||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 181- مباحث الاصول: (المستقلات العقلية) (3)

 86- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل) -11 ضمانات استقامة القوات المسلحة ونزاهتها -6 تحجيم هيمنة السلطة على القوات المسلحة في نظام المثوبات والعقوبات

 155- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (2): علم الدراية- علم الرجال- مواقع الاجماع- علم الاصول

 99- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-12 جسور التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (8)

 219- (اليقين) و (المحبة) دعامتا تكامل الامة والمجتمع ـ (الشعائر كمظهر للمحبة وكصانع لها)

 115- رسالات الله في حقول العقيدة والاخلاق والاقتصاد

 181- تجليات النصرة الالهية للزهراء المرضية ( عليها السلام ) 3ـ النصرة في العوالم الاخرى

 155- الانذار الفاطمي للعالم الاسلامي وكافة البشر

 197- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) ـ 8 ـ الموقف من استراتيجية تسفيه الاراء والتشكيك في الانتماء



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2850

  • التصفحات : 3371379

  • التاريخ : 18/12/2017 - 12:46

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 96- من فقه الحديث: الوجوه المحتملة في قوله عليه السلام عن الوسوسة (لا شيء فيها) .

96- من فقه الحديث: الوجوه المحتملة في قوله عليه السلام عن الوسوسة (لا شيء فيها)
30 ذي الحجة 1437هـ

من فقه الحديث: الوجوه المحتملة في قوله عليه السلام عن الوسوسة (لا شيء فيها)*
عن محمد بن حمران قال: قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن الوسوسة وان كثرت؟ فقال :لا شيء فيها تقول لا اله الا الله.)
الرواية معتبرة السند، لا لمجرد رواية الكافي لها وفي روايته الكفاية، بل لاعتبار رجال السند كلهم ايضاً، فان السند هو: 
-الحسين بن محمد عامر الاشعري، ثقة من مشائخ الكليني قدس سره
-عن معلى بن محمد البصري ، روى عنه كامل الزيارات واستظهر في معجم رجال الحديث انه ثقة، وهو من المعاريف وكثير الرواية ولم يرد فيه قدح يضر بوثاقته 
-عن الحسن بن علي بن زياد الوشاء - الثقة، - 
-عن محمد بن حمران النهدي - ثقة قاله النجاشي، -
هذه من الناحية السندية، ويبقى الكلام عن المراد من كلمة (لا شيء فيها) في الرواية ؟ ونقول بدوا ان فيها احتمالات اربعة: 
 
الاحتمال الاول: ان كل وسوسة كان وجودها ضارا او كان وجودها مشكوكا فيه، فهو منزل منزلة العدم، مثلا في الصلاة اذا شك الوسواسي بين الركعة الرابعة والخامسة فوجود الخامسة هنا ضار وهو مشكوك فيه فينزل منزلة العدم فيبني على الاربع وهذا البناء على وفق الاستصحاب. 
 
الاحتمال الثاني: عكس الاول-ولا مانعة جمع بينهما-اي ما كان عدمه ضارا فينزل منزلة الوجود – او الموجود - كما لو شك بين الركعة الثالثة والرابعة فعدم الرابعة ضار فيبني على الاربع، وهذا البناء هو على خلاف الاستصحاب وهو النافع لنا في المقام، اي: ان ما كان عدمه ضاراكعدم قصد الجزم الضار نزله الامام منزلة الوجود,واشرنا سابقا بايجازالى مشابهة ما نحن فيه لقاعدة لا ضرر، ونقول توضيحاً: ان تعبير الامام هنا (لا شيء فيها) يقال فيه ما يقال في لا ضرر،فان عددا من الاعلام ذهبوا الى ان لا ضرر تعني نفي جعل الحكم الضرري- اي الحكم الذي ينشأ من وجوده الضرر كما ذهب اليه الشيخ قدس سره ، او نفي الحكم بلسان نفي الموضوع كما ذهب اليه الاخوند قدس سره، والجامع: كون المتعلق هو الوجود (نظير الاحتمال الاول هنا)اي ان وجود الحكم الناشئ منه الضرر مرفوع والمقام مثله فوجود الركعة الخامسة فيه ضرر فيرفع بقول الامام عليه السلام: (لا شيء فيها) هذا هو الرأي الاول في لا ضرر، والرأي الثاني في لا ضرر- وهو الذي ذهب اليه البعض من الاعلام ومنهم السيد الوالد تبعا لبعض المحققين كالمحقق التوني والمرحوم الاصفهاني -: هو ان لا ضرر يشمل ايضا العدم ايضاً، فليس المراد بلا ضرر الوجود فقط، بمعنى انه ليس متعلق لا ضرر الوجود الحكمي النابع منه الضررفقط، بل ايضاً العدم النابع منه الضرر، فلا ضرر تعني: ان كل عدم حكم لزم منه الضرر فهو مرفوع - ونفي النفي اثبات – اي ذلك الحكم موضوع و ثابت، فإذا كا ن هناك عدم حكم يلزم منه الضرر فلا ضرر ترفعه, ودليلهم؛ ان الإطلاق في لا ضرر يشمل الضرر المتحقق بالوجود او العدم، ومثاله: ضمان الحابس، كما ذكره الوالد في الاصول فاذا شخص حبس آخر عن العمل والكسب إلى ان فات وقت العمل بسبب الحبس، فهل هو ضامن للكسب الذي خسره بسبب الحبس؟ -وهذه مسألة خلافية ومهمة و كثيرة الابتلاء كما في حبس الحكومات الظالمة – ان مما يصلح دليلاً من الادلة على الضمان؛ هو قاعدة لا ضرر بناءا على التعميم؛ اذ يلزم من عدم تشريع الضمان على الحابس الضرر، والرواية تقول :ُرفع لا ضرر، اي: ( عدم الحكم الضرري)(1) وهذا يعنى: تشريع الضمان، اذن لا ضرر ليست نافية للحكم الضرري فقط بل مثبتة للحكم النفعي ايضاً, وكذلك طلاق الحاكم الشرعي بالولاية فإذا المرأة غاب عنها زوجها سنين – وكانت مثلاً في عسر وحرج - فلها ان ترفع امرها إلى الحاكم الشرعي، وله ان يطلق ولاية، والحاصل: ان من ادلة الطلاق الولائي هوهذا القول، لكون عدم تشريع صحة الطلاق الولائي ضررياً، والضرر مرفوع . 
وهذا البحث في لا ضرر كثير الجدوى والفائدة، وكذلك مورد كلامنا في الوسواسي فعندما يقول الامام عليه السلام (لا شيء فيها) اي لا شيء من الضار - بوجوده او عدمه - في الوسوسة بثابت او مجعول، ومن الضار بعدمه (الجزم) فليس بمعتبر شرعاً في الوسواس، فتامل. 

الاحتمال الثالث: ان (لا شيء) تعني انها ليست مبطلة وليست مضرة، وهذا الاحتمال الثالث يتفق مع الاحتمال الثاني في النتيجة، ولكن يختلف في الاستظهار العرفي، فذاك الاحتمال قد يستشكل: انه خلاف المتفاهم العرفي وان كان دليله الإطلاق، اما هذا الاحتمال الثالث فهو سلس وبحسب المتفاهم العرفي، اذن النتيجة واحدة ولكن باختلاف المدخل. 
الاحتمال الرابع :في (لا شيء فيها) : هو انه غير مؤاخذ عليها. 
هذا وبحث الوسوسة بحث واسع ويحتاج لبحث بشكل مستوعب اذ ان كثيراً من مباحثه تحتاج لاستيعاب اكثر في بحث الادلة، مثل هل ان الوسوسة في العبادة مبطلة أم لا ؟ كأن يكرر الضالين أو القراءة ونحوها كثيراً، فان السيد العم يرى انها غير مبطلة، كما ان السيد الخوئي يذهب الى عدم وجود دليل دال على حرمتها، وهذا بحث يحتاج إلى تنقيح. 
------------------------------------------------------------

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 30 ذي الحجة 1437هـ  ||  القرّاء : 975



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net