||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 45- وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) إستراتيجيات ومجالات سعة الصدر وكظم الغيظ على ضوء حياة الإمام الحسن المجتبى عليه السلام

 67- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-1 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 252- الرحمة النبوية على المستوى الشخصي والمولوي والتقنيني وموقع اللين والرحمة في صناعة الاطار العام لعملية الاستنباط و في القيادة

 141- من فقه الحديث: قوله(عليه السلام): ((ما أمرناك ولا أمرناه إلا بأمر وسعنا ووسعكم الأخذ به))

 35- فائدة اصولية: استحالة تحقق الشهرة العملية على خلاف القرآن

 195- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) -6 ( شروط الامامة وأدوارها ودعائمها ) ( الشعائر ) دعائم استراتيجية للدور الحسيني الاعظم

 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل

 80- من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)

 234- مقام التسليم والانقياد لولاة الأمر وأَبطال حول أمير المؤمنين (عليه السلام) (قيس بن سعد بن عبادة)



 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 قسوة القلب

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3182

  • التصفحات : 5491573

  • التاريخ : 21/10/2018 - 06:18

 
 
  • القسم : دراسات وقراءات .

        • الموضوع : دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (6) .

دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (6)
19 شعبان 1433هـ

 

 

 مرجعية المباحث في كتاب النسبية ومنهجيته ومبانيه

موقع الامام الشيرازي

المنهج الفكري والبصائر القرآنية للباحث

تعد مادة الكتاب موضوع الدراسة, بحثاً منهجياً وفقهياً معمقاً, وهو حلقة من سلسلة مباحث فكرية, وفق سياق علمي, ارتبط بنتاجات سماحة السيد المؤلف, وأصبح علامة لبحوثه, التي تؤسس مستقبلاً لنهج بحثي, ومدرسة فكرية متميزة.
إن الميزة المنهجية لهذه البحوث تتحدد في اعتماد نطاق البحث, وموضوعه وعنوانه, ومعضلته ومعالجاته, من خلال آية قرآنية كريمة, أو في مقطع منها, ليبحث في موضوعه, في التبصّر في الآية الشريفة, ليس بقصد التفسير التقليدي لها, أو بقصد تفسير المصحف الشريف, في تقفي آياته الكريمة بالتسلسل, واستنباط الموضوعات ذات الصلة فيها, والوقوف فيها لإشباعها بحثاً, برغم أن هذا المقصد, قد يعتمده المؤلف, في معرض مناسبات أخرى, أو في سلسلة محاضرات, وجلسات بحثية, تستند لمنهجيات أخرى, خارج نطاق البحث, موضوع الدراسة.
إن القدرة البحثية الإبداعية في التحقيق الفقهي, من خلال البحوث التي تنصرف هذه الدراسة للتعريف بها, تبتنى في ان الموضوع برمته, وبكامل مبانيه وجزئياته, يجري إشباعه بحثاً ودراسة, من خلال تبصرات الآية المنتخبة, ما خلا بعض الاستدلالات, التي يجري توريدها, كأدلّة ساندة, وفق منهج نقلي, في مناسبات محددة, في إيراد بعض الروايات من السنة الشريفة, عن الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله), والأئمة الأعلام(سلام الله عليهم).
وأحياناً أخرى, يدعم استقراءه من خلال المنهج العقلي, بإيراد الدليل فيه, الذي يتصل بنفس الاستدلال الأصل, ومن هنا تتبين الميزة المتفردة, في هذا المنهج البحثي, عن غيره من المناهج, في الأنشطة العلمية المختلفة التي قد تبدو للمتلقي, بأنها تسلك نفس مضمون المنهج, موضوع الدراسة, والحال أنها تختلف عنه جذرياً, كونها تنصرف لتفسير الآية الشريفة, ومن خلال سياق التفسير, تورد مواضيع فكرية ذات صلة, ومن ثم  يستدرك ويستطرد وفقها, لمواضيع ومجالات شتى, فيكون المنهج تفسيرياً, أو وفق مفردة التأويل في الآيات الشريفة, التي جرى تبيان مدلولاتها, في كتب التفسير المعتبرة, ثم تعرض الآيات تباعاً, بالوقوف فيها, بالموضوعات ذات الصلة.
وعليه فإن هذه المناهج, لا تنظر فيها "وحدة الموضوع", كونها تنصرف الى مقاصد منهجية بحثية أخرى, في حين أن المنهج موضوع الدراسة, ومنه الكتاب موضوع العرض, يجري فيه تحديد العنوان والموضوع, وفق منهجية بحثية علمية, ثم تورد مقاصد العنوان, وموضوع البحث فيه, الذي جعل الموضوع ضررورة, وحاجة للبحث فيه, وهو ما يعبر عنه, في أدبيات البحث العلمي, بمعضلة البحث, وبالتالي تسلك المسارات العامة, التي سيجري البحث فيها, من خلال حضور صارم, لوحدة الموضوع ومبانيه.
ومن هنا تعتمد الآية القرآنية الشريفة, في إيراد البصائر المختلفة فيها, التي يجري اسقاطاتها, على جميع مباحث الموضوع وتفريعاته, من خلال متعلقاتها, لتبتني وتتشكل في جزئيات الآية ذاتها, وفق منهج استقرائي, أو من خلال كليّة الآية, وفق المنهج التحليلي الإستنباطي, وعليه فنحن إزاء منهج بحثي متميز في الدراسة, تستدعى فيه وحدة الموضوع, ومنهج البحث العلمي, إضافة الى حضور التحقيق الفقهي, وأحياناً الأصولي أيضاً, ليكون البحث منهجياً, علمياً وفكرياً, وفقهياً بذات المبنى.
 
نماذج بحثية منهجية للنتاج العلمي الباحث
والأمثلة على هذا المنهج حصراً, سواء في محاضرات السيد المؤلف, أو في بحوثه المعمّقة, أو تصنيفاته وتأليفاته, والكتب الفكرية الفقهية, التي أغنى بها المكتبة الإسلامية, ضمن سياق منهج "التبصّر القرآني", في وحدة الموضوع للدراسة والبحث, يمكن تثبيت بعضها, كمباحث موضوع "الحكمة والسلوك", وفق الآية الشريفة "يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَما يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُولُوا الأَلْبابِ", وفي مباحث موضوع الحكم, والعلاقة بين الحاكم والمحكوم, وبين الدولة والشعب, من خلال الآية الشريفة "إنّ الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل إن الله نعمّا يعظكم به إنّ الله كان سميعاً بصيراً".
وفي مباحث موضوع المجتمع المدني, ومعالمه في الرؤيا الإسلامية, والتي خلص المؤلف استدلالاً, ليطلق عليه المجتمع الإيماني أو الإنساني, تبعا لوقوعه في العالم الإسلامي, أو في خارجه, والبحث فيه بكامل تفصيلاته, يجري من تبصرات الآية الشريفة "المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويأتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم".
والبحث في موضوع التسامح الديني, والقواعد الفقهية في الإلزام والإمضاء, من خلال الآية الكريمة, "لكم دينكم ولي دين", ومن ثم مباحث الكتاب, موضوع الدراسة, التي تنصرف الى "النسبية", في الحقائق والمعارف والنصوص, بصفة عامة, والتي تنتهي اليها الفلسفة "الهيرومينوطيقية", بصفة خاصة, والبحث في مجمله, من خلال إستبصارات الآية الكريمة "إهدنا الصراط المستقيم", وسيجري لاحقا, عرض وقراءة موجزة, لفصول الكتاب ومباحثه.
      
مدخل الكتاب والمعضلة البحثية فيه
يعد الفصل الأول من الكتاب, مدخلا تعريفيا لمادة الكتاب, من خلال عرض وتحليل, المفاهيم العامة التي تنصرف اليها, موضوعة النسبية, ومن خلال تبيان دلالة الكلمة ومواردها, وفيه تحديد منهجي لمعضلة البحث, في كون الكتاب مسلطا لشعاعه, حول "نسبية المعرفة" بشكل عام أو الهرمنيوطيقا كفلسفة, تؤدي إلى النسبية بشكل خاص.
ويعرض الفصل, على أن النسبية, أصبحت من المباحث, التي تحظى بحضور واضح في بعض الأوساط الإسلامية، بخاصة عند المتأثرين بالفلسفة الغربية, الذين بدأوا يقرعون الأسماع  بهذه البحوث, متصورين أنهم أتوا بما يحقق فهماً إسلامياً حديثاً، مما يستوجب الوقوف على هذه البحوث, وتقييمها شرعياً وعقلياً.
 
المنهجية العامة لمباحث الكتاب
بين الفصل الأول من الكتاب, أن الخطاب فيه, يشمل كلاً من المسلم المتدين, وغيره من أصحاب التوجهات الغربية، فيجري الاحتجاج على المتدين, ويستدل له بما هو ضروري من الدين, وفق المنهج النقلي, المستند الى النص المقدس, مثل قوله تعالى "اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ", بهدف قطع الطريق, على القول بالنسبية، فيما يستدل لغيره, بما هو ضروري من العقل، بحيث يجمع كلا النمطين من الاستدلال، إضافة إلى الوجدان والفطرة, اللذين يدلان على ذلك أيضاً.
ويجري البحث افتتاحاً, في مدلولات هذه الآية الشريفة "اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيم", ودلالتها المؤكدة ضرورة الإيمان بالحق والحقيقة الواحدة المطلقة، فيعتبر االباحث بمثابة لخطوة الأولى, لتأسيس أي بناء معرفي, لبداهة القول بأن المعرفة تأتي تبعاً لإمكانية المعرفة.
 
مسارات البحث ومرجعيته
تعتمد مسارات البحث في التبصر حول مدلولات الآية الشريفة "اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ", ودلالتها المؤكدة ضرورة الإيمان بالحق, والحقيقة الواحدة المطلقة، الذي يعتبر الخطوة الأولى لتأسيس أي بناء معرفي, لبداهة القول بأن المعرفة تأتي تبعاً لأمكانية المعرفة, وبذا تكون هذه الأية الشريفة, هي المرجعية البحثية الرئيسة, في الاستدلال النقلي, لتحليل الفكر النسبي, وتفكيكه, ثم تبيان ماطق الإمتناع فيه, وبالتالي نقضه منهجياً وعلمياً في مجمل تفاصيله ومعانيه, الذي بين المؤلف, أنه وقف على مفرداتها وتفرعاتها, لغرض مناقشة أو محاكمة كل منها, وفق ما تستوجبه طبيعة مبانيها, ومتبنياتها الفكرية, ومرتكزاتها المعرفية.
لقد تضمن الكتاب سبعة فصول, تأسست على عرض المعاني الأساسية والرئيسة للنسبية, ومعاني النسبية في حد ذاتها, أو الأقسام التي يمكن أن ترد فيها النسبية، أي التي يمكن أن تقع متعلقاً للنسبية, والحقول التي تثيرها النسبية, أو المقصود من النسبية, في متبنيات العرفة فيها, والتي يبتنى البحث فيها, أنها بالمجمل, يراد بها التنكر للحقيقة الموضوعية.
وقد أثبت الباحث, أن مباني البحث, تهدف الى تسليط الضوء, على بعض المفاصل المهمة, لعلها تضيء الطريق للباحثين عن الحقيقة، وذلك من خلال الإستعانة في البحث, بأدلة عقلية، وشواهد عقلائية، إضافة إلى ما يستنبطه من الآية الشريفة "اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ".
 
العرض التعريفي لفصول الكتاب
ينصرف الفصل الأول, الموسوم "المعرفة بين إدراك الواقع والنسبية المطلقة", الى البحث في المباني الخاصة بمعاني النسبية, سواء الرئيسة منها, ضمن الحقول والعوالم, التي تتحرك فيها, وهي العالم العيني, للحقائق والمعاليم, وعالم الذهن, للمعارف والعلوم, وعالمي الكواشف والدوالات واللغة والنصوص, وثم المعاني الأخرى المتضمنة, في سائر هذه العوالم والحقول, وقد عبر العنوان الجانبي فيه, الموسوم "النسبية, دلالة الكلمة ومواردها", عن نطاقه بدقة, وتماسه القريب الى مبانيه.
والفصل الثاني الموسوم "معاني النسبية وإجابات عامة", يبحث في دلالات مفردة النسبية ومواردها, وينصرف الى دراسة المقاصد الفكرية, في نسبية المعرفة ومتبنياتها, بهدف التعريف بها, وتهيئة البحث, لمناقشة مفرداتها, ومن ثم رفض الممتنع فيها, والقبول بالممكن منها, منطقياً وعقلياً وإنسانياً.
وفي الفصل الثالث, الموسوم "النصوص والمناهج والأديان", ويراد به "النسبية" فيها, يجري البحث في الأفكار, التي يتكلم بها الهيرومينيطيقيون, لغوياً ونفسياً ومعرفياً, والإجابة على إشكالاتها, بطريقة نقضية وحلية.
وفي الفصل الرابع الموسوم, "المعرفة بين اليقين والظن", تجري مناقشة المعاني, التي تتبناها النسبية في المعرفة, لجهة أن لا معرفة قطعية, حيث يذهب الفكر النسبي, الى ظنية العلوم والمعارف.
وفي الفصل الخامس, الموسوم "حجية الظنون النوعية ونسبية الأديان", يجري البحث في ضوابط عامة للمعرفة الظنية, في مقدمات لدراسة نظرية "كانط", في نسبيته الذاتية.
وفي الفصل السادس, الموسوم "تقييم نظرية كانط في النسبية المعرفية", يجري البحث معمقاً, في نظرية كانط في المعرفة، التي تؤسس للنسبية، والتي ترتكز على التفريق بين "الشيء لذاته" و"الشيء كما يبدو لنا"، في تيبين الصلة بين الإنسان كذات عارفة, وبين الموضوع المراد معرفته، وبذلك تتحقق المعرفة, وتتشكل الروابط بين الإنسان وبين الموجودات الأخرى.
وفي الفصل السابع, الموسوم "الشيء في ذاته والشيء كما يبدو لي", ينصرف البحث الى مجموعة حقائق, خاصة في العلوم الإنسانية, تكون عصيَّة على التلوين, ومنيعة عن التأثر بالقبليات النفسية، أو الفكرية، وهذه الحقائق تخترق الحواجز, لتصل إلى عمق وجدان الإنسان وعقله، وينفعل عنها لأنها هي الحاكمة عليه، ولا تكون محكومة بأية عوامل سابقة نفسية، أو فكرية، أو اجتماعية، أو محيطية، والشواهد والأمثلة عليها, في حقول الفطريات والأوليات، وفي مجالات العلوم الاجتماعية، مهما كانت قبليات الإنسان ونفسياته، وبالتالي يتطابق فيها "الشيء في حد ذاته والشيء كما يبدو لي", بإمكانية تطابق عالميهما, أو عالمي الأعيان والأذهان.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 19 شعبان 1433هـ  ||  القرّاء : 3199



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net