||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 80- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-5 مناشئ تولّد حقّ السلطة والحاكمية: 1- المالكية

 Reviewing Hermeneutics: Relativity of Truth, Knowledge & Texts

 صدر حديثاً: الوسطية والاعتدال في الفكر الإسلامي

 152- العودة الى منهج رسول الله واهل بيته (عليهم السلام) في الحياة ـ5 الحل الاسلامي للمعضلة الاقتصادية 1ـ ترشيق مؤسسات الدولة

 77- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-2 ماهية وإطار العلاقة بين الدول والشعوب

 133- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إني لأتكلم على سبعين وجهاً))

 259- فقه الغايات والمآلات وهندسة القيادة الاسلامية لإتجاهات الغنى والفقر

 4- الحسين وأوقات الصلاة

 257- على القادة والمسؤولين أن يعيشوا فقراء!

 5- الهدف من الخلقة 1



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2908

  • التصفحات : 3534541

  • التاريخ : 17/01/2018 - 03:22

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 11- فائدة عقائدية اصولية: الاقوال في الملازمة بين حكم العقل والشرع .

11- فائدة عقائدية اصولية: الاقوال في الملازمة بين حكم العقل والشرع
6 جمادى الأول 1436هـ

 

إن قاعدة الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع يمكن إن تطرح على ثلاثة مستويات، بل هي ثلاثة أقوال: 
القول الأول: الملازمة بين القبح العقلي للفعل وحرمته الشرعية أو بين الحسن العقلي ووجوبه الشرعي، وهذا هو ظاهر الميرزا النائيني في فوائد الأصول، وغيره. 
ولكنه ينقض بحسن الإحسان وغيره، فانه حسن عقلاً قطعاً لكنه ليس بواجب عقلاً فكيف بوجوبه شرعاً. 
نعم استدل السيد الوالد على وجوب الإحسان في الجملة بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) فانه متعلَّق مادة الأمر، لكنه مخالف للمشهور جداً، ولعله ذهب إليه صناعةً دون أن يلتزم به فتوى، وعلى أي فلو قيل بوجوبه فانه لهذا الدليل الشرعي أو نظائره لا لقاعدة الملازمة وانه لأنه حَسَنٌ عقلاً فهو واجب شرعاً.
القول الثاني: الملازمة بين الذم العقلي والحرمة الشرعية أي بين استحقاق العبد للمذمة عقلاً وبين استحقاقه للعقاب شرعاً الكاشف عن الحرمة الشرعية، وهو ظاهر الشيخ في بعض مواضع الرسائل قال في بحث التجري (ومن هنا يظهر الجواب عن قبح التجري فانه لكشف ما تجرأ به عن خبث الفاعل.. لا على كون الفعل مبغوضاً للمولى... لأن استحقاق المذمة على ما كشف عنه الفعل لا يوجب استحقاقها على نفس الفعل ومن المعلوم ان الحكم العقلي باستحقاق الذم إنما يلازم استحقاق العقاب شرعاً إذا تعلق بالفعل لا بالفاعل) فبينما قرر الشيخ قاعدة الملازمة عندما تطرق لكلامهم على مصب (قبح التجري) تجده يعدل في جوابه بجعلها على مصب (استحقاق الذم عليه)
والثمرة بين القولين تظهر فيما لو قلنا إن القبح أعم من استحقاق الذم وانه ليس كل قبيح فهو مما يستحق عليه فاعله الذم. 
وأما لو قلنا بالتلازم فلا ثمرة عملية إنما هو تدقيق فني لمعرفة ما هو موضوع حكم العقل بالملازمة وانه القبح أو استحقاق الذم فانه حتى لو فرض تلازمهما لكن استتباع حكم الشرع هل هو لقبحه أو لاستحقاقه الذم؟ ويتضح ذلك أكثر بما لو فرض إمكان التفكيك فعلى ايهما تدور قاعدة الملازمة عندئذٍ؟ 
لكن ينقض هذا القول بان (البطّالية) مثلاً قبيحة عقلاً بل ويستحق فاعلها عليها الذم، لكنها ليست بمحرمة شرعاً، وكذلك.  
القول الثالث: إن الملازمة هي بين القبح العقلي والقبح الشرعي وبين الذم العقلي والشرعي وبين الحرمة العقلية والحرمة الشرعية فكلما حكم به (أي بحرمته) العقل حكم بحرمته الشرع، وكلما حكم به (أي بقبحه) العقل حكم بقبحه الشرع.
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 6 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3143



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net