||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 195- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) -6 ( شروط الامامة وأدوارها ودعائمها ) ( الشعائر ) دعائم استراتيجية للدور الحسيني الاعظم

 63- (إن الله اصطفى آدم ونوحاً وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين) 6 على ضوء (الإصطفاء الإلهي): فاطمة الزهراء عليها سلام الله هي المقياس للحق والباطل

 220- مباحث الأصول: (القطع) (1)

 107- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-20 الوجود الإعتباري للمجموع: المرايا والتجسيد

 282- (اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) 7 تصحيح المسار في الصراط المستقيم على حسب الغاية والفاعل والموضوع والقابل

 مفهوم الهِرمينوطيقا ومدركاتها

 326- من فقه الحديث: المزاح السباب الأصغر

 كتاب بصائر الوحي في الامامة

 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب في ضوء بصائر قرآنية (3)

 199- (محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم) - (2) - هل نحن مع رسول الله ؟ وهل الرحمة بالمؤمنين واجب شرعي ؟



 الانبهار بالدنيا والسقوط في العدمية

 هل توجد فرصة لردع النزاعات العالمية؟

 الإصلاح الاجتماعي ومقومات قيم النهضة

 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3464

  • التصفحات : 6977111

  • التاريخ : 21/05/2019 - 05:45

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 11- فائدة عقائدية اصولية: الاقوال في الملازمة بين حكم العقل والشرع .

11- فائدة عقائدية اصولية: الاقوال في الملازمة بين حكم العقل والشرع
6 جمادى الأول 1436هـ

 

إن قاعدة الملازمة بين حكم العقل وحكم الشرع يمكن إن تطرح على ثلاثة مستويات، بل هي ثلاثة أقوال: 
القول الأول: الملازمة بين القبح العقلي للفعل وحرمته الشرعية أو بين الحسن العقلي ووجوبه الشرعي، وهذا هو ظاهر الميرزا النائيني في فوائد الأصول، وغيره. 
ولكنه ينقض بحسن الإحسان وغيره، فانه حسن عقلاً قطعاً لكنه ليس بواجب عقلاً فكيف بوجوبه شرعاً. 
نعم استدل السيد الوالد على وجوب الإحسان في الجملة بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ) فانه متعلَّق مادة الأمر، لكنه مخالف للمشهور جداً، ولعله ذهب إليه صناعةً دون أن يلتزم به فتوى، وعلى أي فلو قيل بوجوبه فانه لهذا الدليل الشرعي أو نظائره لا لقاعدة الملازمة وانه لأنه حَسَنٌ عقلاً فهو واجب شرعاً.
القول الثاني: الملازمة بين الذم العقلي والحرمة الشرعية أي بين استحقاق العبد للمذمة عقلاً وبين استحقاقه للعقاب شرعاً الكاشف عن الحرمة الشرعية، وهو ظاهر الشيخ في بعض مواضع الرسائل قال في بحث التجري (ومن هنا يظهر الجواب عن قبح التجري فانه لكشف ما تجرأ به عن خبث الفاعل.. لا على كون الفعل مبغوضاً للمولى... لأن استحقاق المذمة على ما كشف عنه الفعل لا يوجب استحقاقها على نفس الفعل ومن المعلوم ان الحكم العقلي باستحقاق الذم إنما يلازم استحقاق العقاب شرعاً إذا تعلق بالفعل لا بالفاعل) فبينما قرر الشيخ قاعدة الملازمة عندما تطرق لكلامهم على مصب (قبح التجري) تجده يعدل في جوابه بجعلها على مصب (استحقاق الذم عليه)
والثمرة بين القولين تظهر فيما لو قلنا إن القبح أعم من استحقاق الذم وانه ليس كل قبيح فهو مما يستحق عليه فاعله الذم. 
وأما لو قلنا بالتلازم فلا ثمرة عملية إنما هو تدقيق فني لمعرفة ما هو موضوع حكم العقل بالملازمة وانه القبح أو استحقاق الذم فانه حتى لو فرض تلازمهما لكن استتباع حكم الشرع هل هو لقبحه أو لاستحقاقه الذم؟ ويتضح ذلك أكثر بما لو فرض إمكان التفكيك فعلى ايهما تدور قاعدة الملازمة عندئذٍ؟ 
لكن ينقض هذا القول بان (البطّالية) مثلاً قبيحة عقلاً بل ويستحق فاعلها عليها الذم، لكنها ليست بمحرمة شرعاً، وكذلك.  
القول الثالث: إن الملازمة هي بين القبح العقلي والقبح الشرعي وبين الذم العقلي والشرعي وبين الحرمة العقلية والحرمة الشرعية فكلما حكم به (أي بحرمته) العقل حكم بحرمته الشرع، وكلما حكم به (أي بقبحه) العقل حكم بقبحه الشرع.
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 6 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 5014



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net