||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 كثرة ترضي الجليل ـ الصدوق مثالاً ـ لبعض الرواة يفيد التعديل: (ج2)

 276- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّقَوْمِ يُوقِنُونَ) 13 مرجعية سُنَّة الأوَّلِين والانثروبولوجيا بين الأصالة والحداثة

 115- بحث قرآني: تعدد القراءات وأثرها الفقهي، وحجيتها

 مؤتمرات الأمر بالمعروف والائتمار به

 241- فائدة كلامية ـ دليل وجوب اللطف عليه تعالى

 قراءة في كتاب (توبوا الى الله)

 16- (ليظهره على الدين كله)2 فلسفة اللعن والتبري

 291- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (7) مرجعية خالق الكون ورسله في نوافذ المعرفة

 80- من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)

 211- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (4)



 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟

 فهم اللاعنف وبناء السلام الاجتماعي

 فجوة الضمائر وأسواق الدنيا

 على من تقع مسؤولية إنقاذ العراق؟

 حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3687

  • التصفحات : 9002111

  • التاريخ : 20/01/2020 - 03:09

 
 
  • القسم : دراسات وقراءات .

        • الموضوع : دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3) .

دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (3)
25 رجب 1433هـ

 

مقاربة الى مقدمات البحث في "النسبية" والجهد العلمي فيه

موقع الامام الشيرازي

قراءة في مقدمة الكتاب ومبانيها

حرص محررو متن الكتاب موضوع الدراسة الى تصديره بمقدمة فكرية تعريفية بفلسفة النسبية, وبيان الأسباب الموجبة التي دعت السيد المؤلف للاهتمام بالموضوع, وصرف الجهد المميز، في البحث والدراسة والتحليل فيه, بما ميزه بتفرده, في هذا المنحى العلمي, في الساحة الفكرية والثقافية عامة, والدينية خاصة, استجابة للحاجة العلمية الملحة, للكتابة والبحث, في هذا العنوان.

وقد عرضت المقدمة أيضاً, لمقالة علمية تخصصية موجزة عن الحقل العلمي لمادة الكتاب, وعن عرض للمفكرين والفلاسفة الذين تواصلوا في مبانيه, وفي معالمه وفي تعريفاته, وتطوره التاريخي.

وقد حاولت المقدمة, تحديد المنطقة المعرفية التي يتحرك فيها الكتاب, ضمن موضوعاته التأسيسية, لغرض بيان نطاقه وأهدافه, والتعريف بمداخلاته النقدية, ولما هو منتشر في عالم العلم والمعرفة, وما يدل اليها من مفاهيم ورؤى وأفكار, قد تأطّرت فلسفيا, وفق نظريات النسبية, في الحقل الذهني منها.

خلصت هذه المقدمة النوعية الى أن التأسيس الفلسفي للنسبية, يرتكز على التفريق بين ما هو نسبي وما هو مطلق, أي خارج عن حدود التجربة، وليس المقصود التجربة بالمعنى العلمي, وإنما التجربة الشعورية التي يعيشها الإنسان, ضمن المعطى الحياتي, وما يؤثر فيها من بعد اجتماعي وتاريخي وسياسي, أو بمعنى عام, هي الفعل الشعوري للحياة، وأما المطلق باعتبار أنه خارج حدود التجربة, فهو بالتالي خارج حدود المعرفة، وهذا هو المرتكز الذي تنطلق منه "الهرمينوطيقا", لإثبات ضرورة تعدد الفهم، وبذلك تدخل الفلسفة النسبية, في إطار فهم النصوص, مستبعدة أي فهم محدد يتحاكم لديه النص.

وعليه فإن هذه النظريات النسبية, في منطقة "الممتنع" منها, تمثل حاجزاً حقيقياً, أمام أي تأسيس معرفي, قائم على إمكان الوصول إلى الحقيقة، كما أنها تقف ممانعة, %

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 25 رجب 1433هـ  ||  القرّاء : 4124



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net