||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 166- الوعود الكاذبة في إطار علم المستقبل

 196- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) ـ7 الابتلاء في الموقف الشرعي من الاديان والابدان ومع السلطان

 هل أكثر الناس هم من أهل النار؟

 92- بحث اصولي: المعاني العشرة للحجة

 نسبية النصوص والمعرفة (الممكن والممتنع)

 4- الحسين وأوقات الصلاة

 مناشئ الحقوق في شرعية الحاكم والدولة (5)

 139- (قضاء التفث) بلقاء الامام (ع) ـ مقارنة بين اجرا الحج وأجر زيارة الامام الحسين

 السيدة نرجس عليها السلام مدرسة الاجيال

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3102

  • التصفحات : 4744527

  • التاريخ : 24/06/2018 - 06:09

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد .

7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد
4 جمادى الأول 1436هـ

 وقد يقال: بان من العرفي والمتداول لدى العرف التعبير بصيغة الجمع أو المبالغة وإرادة المفرد أو المجرد؛ إذ كثيراً ما يقول الأب لولده لا تصاحب السُّراق مثلاً ومن الواضح لدى العرف ان الجمع هنا انحلالي وليس انضمامياً أي لا تصاحب هذا السارق ولا تصاحب ذلك السارق ولا تصاحب ذياك السارق وهكذا، فقد انحلت (لا تصاحب) بعدد انحلالات السُّراق إلى أفراده وليس المقصود تعليق الحكم (لا تصاحب) على خصوص ما لو اجتمع ثلاثة من السُّراق فصاعداً.
وبذلك يتضح حال لا تصاحب (السَّراق) مبالغةً فانه انحلالي أي لا تصاحب من سرق – في سرقته أو مطلقاً – ولا تصاحبه عند سرقته الثانية ولا تصاحبه في سرقته الثالثة وهكذا.
والحاصل: انه لا فرق، بنظر العرف، بين ان يقول: لا تطع السُّراق أو ان يقول لا تطع السَّراق – والأول جمع والثاني صيغة مبالغة – في انه يرى مدار الحكم وتمام موضوعه هو السرقة لا تعدد السراق واجتماعهم - وهو الأول، ولا تكرر السرقات وتعددها من السارق الواحد – وهو الثاني، وكذلك الحال تماماً في قوله لا تطع النَّمام أو لا تطع النمّامين أو الناميّن. فتأمل([1])
 
======================================== 
 
 
 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3096



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net