||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 68- (إهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ )-2 نقد الهرمونطيقا ونسبية المعرفة

 103- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-16 مؤسسات المجتمع المدني والروح العامة للأمة

 137- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((والله إنّا لا نعد الرجل فقيهاً حتى يعرف لحن القول))

 الأمانة والأطر القانونية في العلاقة بين الدولة والشعب (2)

 118- فائدة بلاغية اصولية: دلالة التنبيه وموارد استعمالها في الروايات

 كتاب مدخل الى علم العقائد (نقد النظرية الحسية)

 238- فائدة أصولية ـ وجوه علل الأحكام الواردة في النصوص الشرعية

 330- فائدة فقهية دلالة آيات الافتراء على حرمة مطلق الكذب

 232- مباحث الاصول: (مقدمة الواجب) (4)

 100- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-13 الموقف تجاه تجمعات المنافقين والظالمين



 الرسول الأعظم: قوة القائد وتكوين أمة

 الإمام الكاظم محراب العلم والأخلاق

 ثقافة الطموح لهزيمة الكسل

 لا لانتهاك الحقوق

 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3450

  • التصفحات : 6792203

  • التاريخ : 26/04/2019 - 05:36

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 8- فائدة اصولية: التفصيل في تحديد موضوع الحكم بين ما لو كان المصبّ الذوات أو الصفات أو الذات فالصفات .

8- فائدة اصولية: التفصيل في تحديد موضوع الحكم بين ما لو كان المصبّ الذوات أو الصفات أو الذات فالصفات
4 جمادى الأول 1436هـ

لعله يقال انه كلما تعلق أمر أو نهي بمجموعة من الأمور دار أمرها بين أن يكون كل منها بنحو اللا بشرط موضوعَ الحكم، أي: بان يكون كل منها بالاستقلال موضوعاً له، وبين كون كل منها بشرط شيء – أي منضماً بعضها إلى بعض ومجتمعةً – موضوع الحكم، فان الحالات ثلاثة:
الأولى: أن يكون المصب في جميعها الذوات.
الثانية: أن يكون المصب في جميعها الصفات.
الثالث: أن يكون المصب أولاً الذات ثم الصفات.
والمستظهر: انه في الصورتين الأوليين فان كلاً من تلك الذوات أو الصفات هو الموضوع باستقلال , أي إن كلاً منها على سبيل البدل هو الموضوع.
أما الصورة الثالثة فالمستظهر ان الموضوع هو الذات مع كل تلك الصفات أي المجموع الانضمامي.
وتوضيحه بالمثال:
الصورة الأولى: ما لو قال: تجنب كل أسد، نمر، ضبع... الخ بل([1]) حتى لو قال: لا تطع كل طبيب، مهندس، محام... الخ إذا كان المصب هو الذوات وكانت الهندسة والطبابة عنوانا مشيراً وإلا دخلت في القسم الثاني؛ فان الظاهر – على التقديرين – ان كلّا منها موضوع للحكم على سبيل البدل.
الصورة الثانية: ما لو قال: لا تطع كل كسول، جبان، بخيل... الخ. فان الظاهر ان كلّاً منها تمام الموضوع للحكم فايها حصل شَمَلَه لا تطع.
الصورة الثالثة: ما لو قال: لا تطع كل رجل كسول جبان بخيل، فان الظاهر ان المردوع عنه هو الرجل المتصف بهذه الصفات جميعاً.
والظاهر أن الآية الشريفة هي من قبيل الصورة الثانية لكون المذكور فيها جميعاً من الصفات وليست أولاها ذاتا و سائرها صفاتاً، وغاية الأمر إلحاقها بالصورة الأولى والأمر فيها كالثانية. فتدبر وتأمل والله العالم.
 
=========================

([1]) الترقي لوضوح كون تلك متباينات أما المثال المترقى إليه فالنسبة بينها من وجه فيمكن إرادة كل من اللابشرطية والبشرط شيئية. 

 

[فائدة أصولية – المكاسب 301]

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 جمادى الأول 1436هـ  ||  القرّاء : 3780



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net