||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 220- اليقين محور الفضائل وحقائق حول ( الشك) وضوابط الشك المنهجي ومساحات الشك المذمومة

 220- مباحث الأصول: (القطع) (1)

 244- مباحث الأصول: (الحجج والأمارات) (2)

 38- من فقه الحديث: الفرق بين الاعلم والافقه في لسان الروايات

 12- بحث رجالي: حجية توثيقات المتقدمين والمتأخرين

 دواعي الخسران في ضوء بصائر قرآنية

 265- مباحث الأصول: بحث الحجج (حجية الظنون) (2)

 أهمية وأدلة شورى الفقهاء والقيادات الإسلامية

 188- مباحث الاصول : (مبحث العام) (1)

 7- الصلاة عند قبر الإمام الحسين عليه السلام



 سياسة اللين وإدارة دولة المؤسسات

 لماذا لا نتعلم من تجارب التاريخ؟

 قوّة اللاعنف وضعف الاستبداد

 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3738

  • التصفحات : 9393310

  • التاريخ : 28/02/2020 - 11:52

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 100- من فقه الآيات: الوجوه المحتملة في وجه الذم في قوله تعالى: (انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون) .

100- من فقه الآيات: الوجوه المحتملة في وجه الذم في قوله تعالى: (انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون)
17 محرم الحرام 1438هـ

من فقه الآيات: الوجوه المحتملة في وجه الذم في قوله تعالى: (انا وجدنا ابائنا على امة وانا على اثارهم مقتدون)*

قال الله تعالى (إنا وجدنا آبائنا على أمة وإنا على اثارهم مقتدون) فنجد انه تعالى قد ذمهم، ولكن السؤال المطروح ان هذا الذم على ماذا والردع عن ماذا؟ 
هنا احتمالات:
الأول: أن الذم على التقليد للآباء الذي نجم عنه عقد القلب، فالذم على التقليد في أصول الدين أي على العلم غير الاجتهادي. 
الثاني: الذم على عقد القلب رغم الشك، لأن كثيراً منهم كانوا شاكين لكنهم رغم شكهم عقدوا القلب. 
بعبارة أخرى: المحتمل في مقام الثبوت أمران 1- الذم على العلم التقليدي في أصول الدين 2- الذم على الجهل والاعتقاد اللاحق به، وكلاهما واقع خارجاً، فكثير من الناس تقليداً قد يعقد قلبه، وكثير منهم قد يكون جاهلاً ومع ذلك يعقد قلبه. 
الثالث: وقد يقال الذم على مخالفة الواقع عن علم تقليدي. 
الرابع: ويحتمل كونه على مخالفة الواقع الناشئ عن عقد القلب على ما وجدوا عليه آباءهم رغم شكهم به، ولا يستشكل بعدم اختيارية مخالفة الواقع، إذ ما بالاختيار لا ينافي الاختيار. 
ويمكن القول بأن الذم في الآية أعم من الصورتين بل الصور، فتأمل. 
ونخلص من جميع ذلك إلى أن عقد القلب أمر مغاير للعلم، وأن العلم الاجتهادي مقابل لكل من العلم التقليدي ومن الجهل، والاجتهاد هو المطلوب، والآخران مردوع عنهما.
--------------------------------------------------------------

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 محرم الحرام 1438هـ  ||  القرّاء : 3526



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net