||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 237- فائدة أصولية: نفي الخلاف كالإجماع

 328- فائدة فقهية: حرمة الكذب الهزلي

 112- مواصفات التوبة النصوح

 138- الفعل مولوي وإرشادي كـ(الأمر)

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 63- التعدي بالمادة

 240- فائدة فقهية ـ البيع والشراء هل يختصان بالأعيان؟

 288- فائدة فقهية: آية واجتنبوا قول الزور

 245- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (3)

 299- الفوائد الأصولية (الحكومة (9))



 الحد الفاصل بين الاعلام المضلل والاعلام الحر

 الإسلام دين الحريات والعدالة الاجتماعية

 هل المطلوب إعادة هيكلة للنظام العالمي؟

 برمجة العراق ثقافياً



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3757

  • التصفحات : 11387023

  • التاريخ : 27/09/2020 - 06:20

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ .

77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
28 ذي القعدة 1437هـ

قال سبحانه وتعالى:

(وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)[1]
 
وقول موسى لأخيه على نبينا واله وعليهما السلام (أصلح) يحتمل فيه أربعة احتمالات ذكر الطبرسي ثلاثة منها في مجمع البيان:
الاحتمال الأول: إن المراد من الإصلاح في الآية المباركة هو: إصلاح ذات البين عند حدوث النزاع او الصراع.
الاحتمال الثاني: إن المراد هو: إصلاح ما فسد من أمور القوم، أو إصلاح من فسد من الأشخاص، فلو انحرف أحدهم فلابد من إصلاح حاله وإرشاده الى سواء السبيل، بل قد يقال: بشمول الآية للدفع أيضاً فالرفع، فلو همّ أحدهم بان ينتمي إلى مجاميع الضالين أو الظالمين أو السراق أو الإرهابيين فلابد من إصلاحه وهدايته أو ردعه ومنعه.
الاحتمال الثالث: ان المراد: الأعم من ذلك ليشمل الإصلاح أو التحسين والتجميل من غير وجود فساد، وذلك عرفي فمثلاً يقال للام: (أصلحي حال ابنتك عند زواجها) أي رتبي ظاهرها، وهذا المعنى اعم من المعنى الثاني، والثاني أعم من الأول؛ فان المعنى الأول من مصاديقه كما لا يخفى[2].
الاحتمال الرابع: إن المراد من الإصلاح هو: الحمل على الطاعة.[3]
 ------------------------------------------

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 ذي القعدة 1437هـ  ||  القرّاء : 4545



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net