||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 282- فائدة تفسيرية: الفرق الشاسع بين (أجراً) و (من أجر)

 115- رسالات الله في حقول العقيدة والاخلاق والاقتصاد

 217- مباحث الاصول: الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (10)

 287- فائدة عقدية: لماذا خلقنا الله؟ (أهداف الخلقة) (3)

 330- فائدة فقهية دلالة آيات الافتراء على حرمة مطلق الكذب

 165- (الكذب) سر سقوط الحضارات وفساد البلاد وخراب الايمان والنفاق

 ملامح العلاقة بين الدولة والشعب في ضوء بصائر قرآنية (5)

 202- التنويم المغناطيسي والايحائي السلاح الاكبر بايدي الاديان والفرق الضالة

 79- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-4 الوعي الشمولي بمساحات تأثير الحكومات و سبل المواجهة

 246- مقاصد الشريعة في معادلة الرحمة والاستشارية في شؤون الحكم والحياة



 سياسة اللين وإدارة دولة المؤسسات

 لماذا لا نتعلم من تجارب التاريخ؟

 قوّة اللاعنف وضعف الاستبداد

 اللاعنف مع المعارضة منهجٌ نبوي

 كيف تنجح الأحزاب ولماذا تفشل؟



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 183- مباحث الاصول (مبحث الاطلاق) (1)

 351- الفوائد الاصولية: بحث الترتب (2)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3737

  • التصفحات : 9371768

  • التاريخ : 25/02/2020 - 14:06

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ .

77- فائدة قرآنية: تحديد المراد من (وأصلح) في قوله تعالى: وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ
28 ذي القعدة 1437هـ

قال سبحانه وتعالى:

(وَقَالَ مُوسَى لِأَخِيهِ هَارُونَ اخْلُفْنِي فِي قَوْمِي وَأَصْلِحْ وَلَا تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُفْسِدِينَ)[1]
 
وقول موسى لأخيه على نبينا واله وعليهما السلام (أصلح) يحتمل فيه أربعة احتمالات ذكر الطبرسي ثلاثة منها في مجمع البيان:
الاحتمال الأول: إن المراد من الإصلاح في الآية المباركة هو: إصلاح ذات البين عند حدوث النزاع او الصراع.
الاحتمال الثاني: إن المراد هو: إصلاح ما فسد من أمور القوم، أو إصلاح من فسد من الأشخاص، فلو انحرف أحدهم فلابد من إصلاح حاله وإرشاده الى سواء السبيل، بل قد يقال: بشمول الآية للدفع أيضاً فالرفع، فلو همّ أحدهم بان ينتمي إلى مجاميع الضالين أو الظالمين أو السراق أو الإرهابيين فلابد من إصلاحه وهدايته أو ردعه ومنعه.
الاحتمال الثالث: ان المراد: الأعم من ذلك ليشمل الإصلاح أو التحسين والتجميل من غير وجود فساد، وذلك عرفي فمثلاً يقال للام: (أصلحي حال ابنتك عند زواجها) أي رتبي ظاهرها، وهذا المعنى اعم من المعنى الثاني، والثاني أعم من الأول؛ فان المعنى الأول من مصاديقه كما لا يخفى[2].
الاحتمال الرابع: إن المراد من الإصلاح هو: الحمل على الطاعة.[3]
 ------------------------------------------

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 28 ذي القعدة 1437هـ  ||  القرّاء : 3651



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net