||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 138- (قصد بيت الله) و (قصد خليفة الله) هما المقوّمان الاساسيان للحج

 35- (إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا) محورية الإنسان في التشريعات الإلهية

 169- رسالتنا في شهر محرم : 1ـ الإرشاد والهداية 2ـ الخدمة والإنسانية 3ـ المحبة والحرية

 137- الاعداد المعرفي والدعوي للحج وماهي البدائل للمحرومين من الحج؟

 30- فائدة فقهية: لا اطلاق للقول بان القضاء حدسي

 240- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار والقِيَم وحكومة عالم القِيَم

 175- ( المرابطة ) في سبيل الله في زمن الغيبة

 109- بحث اصولي قانوني عن مقاصد الشريعة ومبادئ التشريع

 151- فائدة حكمية: ما هو عالم الاعتبار؟

 10- بحث اصولي: المباني والوجوه الثمانية لحجية قول الرجالي والراوي



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2908

  • التصفحات : 3534415

  • التاريخ : 17/01/2018 - 03:09

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 91- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة .

91- فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة
23 ذي الحجة 1437 هـ

فائدة أدبية صرفية: صيغ المبالغة وتجردها عن معنى المبالغة*

إن فعّال – وكذلك بقية صيغ المبالغة – كمفعال وفعول – قد يراد بها: الأصل المجرد لا المبالغة، والمرجع في ذلك مناسبات الحكم والموضوع وشبهها والحَكَم العرف؛ ألا ترى انه يقول أحدهم للآخر: لِمَ تفتن؟ فيجيبه الآخر: لستُ فتّانا، وهو يقصد انه لا يفتن أبدا ولو لمرة واحدة لا انه قد يفتن[1] لكنه ليس كثير الفتانية، ومن هذا الباب أيضاً لست وضاعّا، ولست جعّالاً؛ إذ يراد به نفي أصل التهمة بالوضع أو بالجعل، لا إثبات أصلها ونفي كثرتها، هذا عرفاً، وبهذا الوجه يحمل (ظلام) في قوله تعالى: (وان الله ليس بظلام للعبيد)[2]، وبه يحمل قوله عليه السلام: ( المصلح ليس بكذاب)، فيراد بالظلام: (ظالم) و بكذاب: (كاذب)

------------------------------------------------------------

* مقتطف من كتاب ( رسالة في الكذب في الاصلاح)، ضمن سلسلة دروس في المكاسب المحرمة مبحث الكذب راجع الدرس

[1] - فيكون إقرارا بما اتهمه به الخصم!

[2] - يراجع موضوع: من فقه الآيات: سر استخدام صيغة المبالغة في قوله تعالى: ( وان الله ليس بظلام للعبيد)

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 23 ذي الحجة 1437 هـ  ||  القرّاء : 1271



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net