||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 117- المصوِّبة الجدد ونسبية المعرفة

 50- (فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) العلاقة التكاملية والعضوية بين القرآن الكريم وأهل البيت الإمام الحسن العسكري عليه السلام نموذجاً وشاهداً

 122- بحث عقدي: التأسي بالمعصومين عليهم السلام وكلماتهم، مهما امكن حتى في استخدام الالفاظ

 247- مباحث الاصول: (الحجج والأمارات) (5)

 35- فائدة اصولية: استحالة تحقق الشهرة العملية على خلاف القرآن

 5- الإمام الحسين وعلاقته بالصلاة

 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)

 275- (هَذَا بَصَائِرُ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) 12 دور (الحكمة) وعلم المستقبل في نهضة الامة

 109- وجوه اربعة لاستخدام مفردة (عسى) في الآية الكريمة ومعادلة (لوح المحو و الاثبات )

 10- الإمام الحسين واستراتيجية هداية الناس



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3101

  • التصفحات : 4716586

  • التاريخ : 22/06/2018 - 14:02

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 112- فائدة روائية: فقه المصطلحات المزدوجة الاستعمال .

112- فائدة روائية: فقه المصطلحات المزدوجة الاستعمال
24 ربيع الأول 1438هـ

فائدة روائية: فقه المصطلحات المزدوجة الاستعمال*
ان الراوي في الرواية المتقدمة، أطلق كلمة (الحج) والإمام (عليه السلام) أقره على ذلك وأكده ثم بدأ يفصّل.. ومن هنا ندخل الى بحث فقه المصطلحات المزدوجة، او المتعددة الاستعمال، فنقول:
هناك العديد من المصطلحات المزدوجة الاستعمال، نذكر منها:
أ) الجهاد: وهو مصطلح متعدد الاستعمال، اذ تارة يستعمل في الجهاد بالمعنى المعروف: وهو ان يشهر الانسان سيفه او بندقيته، وينطلق الى سوح الوغى والحرب، وتارة يستعمل بإطلاق اخر، مثل قوله (صلوات الله وسلامه عليه): "جهاد المرأة حسن التبعل" فانه جهاد، إلا انه يختلف عن الجهاد بالمعنى الأول، ولكلٍ ضوابط ومحددات تختلف عن الأخر، علما ان الجهاد بالمعنى الثاني (حسن التبعل) لا يراد منه المعنى اللغوي الصرف وهو: بذل الجهد، بل هو مصطلح شرعي جديد.
ب) العدالة: وهو مصطلح شرعي، إلا أن له أطلاقات مختلفة، اذ العدالة في مرجع التقليد لها معنى وضوابط، هي تختلف عن العدالة المشترطة في الشاهدين، كما ان هذين المعنيين يختلفان عن العدالة المشترطة في إمام الجماعة.
ج) الإمام: إن إمامة إبراهيم الخليل (على نبينا واله، وعليه أفضل الصلاة والسلام) التي ذكرها الله تعالى في كتابه المجيد (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً) وسائر الأنبياء والأئمة (عليهم السلام)، تختلف عن إمامة إمام الجماعة.
مع أن إبراهيم الخليل (عليه السلام)، وإمام الجماعة، كلاهما يطلق عليه لفظ (الإمام ) ولا تجوّز في ذلك ولا مجازية، إلا أن هذا أين وذاك أين؟!
د) الشهيد: وهو من المصطلحات المزدوجة الاستعمال ايضا، فقد ورد في الحديث الشريف :إن " من مات على حب ال محمد (صلى الله عليه وآله) مات شهيدا"  
مع ان الشهيد في سوح الوغى والحرب له ضوابط وأحكام، إلا ان من مات على فراشه، وهو محب لإل محمد (صلى الله عليه وآله) فهو شهيد أيضا، بمعنى اصطلاحي جديد، وليس بالمعنى اللغوي وحسب، اذ ان له اثار خاصة.
هـ) الحائر: أي الحائر الحسيني (على ساكنه الآلاف التحية والسلام)، فقد أورد الشهيد (قدس سره) في (الذكرى ) رواياتٍ وأقوالا في بيان المراد من الحائر الحسيني:
1ـ انه المساحة المقدرة بـ(5) فراسخ من كل الاتجاهات. انطلاقا من المرقد الشريف.
2ـ انه (4) فراسخ من كل الاتجاهات.
3ـ انه (1) فرسخ.
اما ابن إدريس الحلي (قدس سره) فقد ارتأى ان الحائر: هو ما ضمّته أسوار الحرم الشريف والمسجد المحيط به.
بيد ان هنالك رأياً أخر يرى ان الحائر: هو ما كان إلى (25) ذراعا عن المرقد المطهر، او (24) ذراعا، او (27) ذراعا, على ثلاث أقوال.
لكن التحقيق يقتضي صحة كل تلك الأقوال، فإن كل هذه أطلاقات، وقد حمل الشهيد في الذكرى الاطلاقات الثلاثة الأولى ـ والتي اقتصر على نقلهاـ على مراتب الفضل، إلا ان الأمر أوسع من ذلك وأعمق، ولنا حوله حديث فقهي نتركه لوقت آخر إن شاء الله تعالى.
كما ان من الضروري ان تكتب دراسات تخصصية في هذا البحث، اعني (فقه المصطلحات المزدوجة او المتعددة الاستعمال)، فان الآثار الشرعية لكلٍّ من فردَيْ المصطلح المزدوج تختلف عن الفرد الآخر، كما أن الآثار الغيبية مختلفة ايضا، فان (التربة الحسينية) مثلا حيث أن فيها شفاء ورحمة, من أين تؤخذ ؟ وما هي المسافة التي لها هذا الأثر العظيم في الشفاء او السجود عليها ؟ كذلك (الحائر الحسيني) وما يستتبع تحديده من التخيير بين القصر والإتمام في الصلاة، وهناك حيثيات أخرى نتركها لمضانها.
و) الحج: وهو ايضا من المصطلحات المزدوجة، فقد رأينا كيف ان محمد بن مسلم (رحمه الله) ـ وهو من الفقهاء الكبار ولم يكن مجرد راوي ـ عندما يسأل الإمام (عليه السلام) عن زائر سيد شباب أهل الجنة (صلوات الله وسلامه عليه) فيقول: أفلسنا في حــــج ؟ قال: بلى...
فهو (حج) اذن.. وليس (الحج) بالمعنى اللغوي
 
وجوه الاصطلاحات والاطلاقات المتعددة
فما هو وجه ذلك وكيف يمكننا التعامل مع هذا النوع من المصطلحات المزدوجة؟
نقول: ان الاطلاقات المتعددة لها وجوه:
الوجه الاول:  قد يكون ذلك من باب المراتب، وهو وجه من الوجوه، وقد يحمل عليه (الحائر الحسيني) في بعض جهاته.
الوجه الثاني: قد يكون من باب الوجود التنزيلي كما في "الطواف في البيت صلاة".
فالشارع عندما يقول (ان الطواف في البيت) هو (صلاة) يعني انه نزّل هذه الحركات منزلة الصلاة، واعتبرها صلاة حقيقيةً، لكن بوجود تنزيلي.
وهنا نعود إلى صلب الموضوع، ونسأل: هل (الحج) الوارد في كلام الإمام الصادق (عليه السلام) من هذا القبيل؟ اي هل ان حج الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) حج تنزيلي؟؟
فيكون حج بيت الله الحرام هو المعنى الأول، وحج الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) حج تنزيلي؟ ام انه من القسم الثالث الآتي؟.
الوجه الثالث: ان يكون هنالك جامع، فيكون لفظ (الحج) موضوعا لجامعٍ ينطبق على حج بيت الله الحرام كصنفٍ من أصناف هذا النوع، وينطبق على  حج الحسين (صلوات الله وسلامه عليه) كصنف اخر، ولكل منهما ضوابط وشرائط معينة، وهذا أيضاً احتمال.
وهناك احتمالات ووجوه اخرى منها: الاشتراك اللفظي ومنها: غير ذلك، مما نتركه لتفصيل اخر، اذ ان هذا البحث يستدعي عدة محاضرات من الكلام.
اذن المحور الأول الذي ينبغي ان نتوقف عنده هو محور المصطلحات المزدوجة الاستعمال، ومن تلك الاصطلاحات ( الحرم، الحائر،. ...)
-----------------------------------------
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 24 ربيع الأول 1438هـ  ||  القرّاء : 1477



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net