||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 178- مباحث الأصول: (مبحث الأمر والنهي) (7)

 1- فائدة فقهية اصولية: الفرق ما بين (الغاء الخصوصية) و (عدم الخصوصية) و (عدم فهم الخصوصية)

 125- من فقه الحديث: قوله (عليه السلام): ((إن الكلمة لتنصرف على وجوه))

 84- فائدة أصولية: حقيقة الانشاء

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (12)

 75- أنواع الحجج في أبواب الأصول

 السيدة نرجس عليها السلام مدرسة الاجيال

 234- مقام التسليم والانقياد لولاة الأمر وأَبطال حول أمير المؤمنين (عليه السلام) (قيس بن سعد بن عبادة)

 212- مباحث الاصول -الفوائد الأصولية (الدليل العقلي) (5)

 153- فائدة لغوية: الفرق بين اللهو واللهي



 استقرار العراق وتقدمه هدفان لا تراجع عنهما

 السابع عشر من ربيع الأول انبلاج نور النبوة الخاتمة في مكة المعظمة

 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 فقه الرشوة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 3101

  • التصفحات : 4711639

  • التاريخ : 21/06/2018 - 11:44

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 278- فائدة أصولية: تقديم ذم الأقبح على القبيح .

278- فائدة أصولية: تقديم ذم الأقبح على القبيح
22 رمضان 1439هـ

تقديم ذم الأقبح على القبيح:

اعداد السيد حسين الموسوي

مناقشة تفسير الزمخشري لقوله تعالى: (ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله)[1]:
وأما الزمخشري فإنه يوجّه الآية بأن قيد (بغير علم) ليس متعلقاً بـ (ليضل)، وإنما هو متعلق بـ (يشتري) ـ أقول: وإلى ذلك ذهب الرازي [2] أيضاً ـ  قال: (فإن قلت: ما معنى قوله بغير علم؟ قلت: لما جعله مشترياً لهو الحديث بالقرآن قال يشتري بغير علم بالتجارة وبغير بصيرة بها) [3] انتهى.
وتوضيح كلامه: إن هذا الشخص المعاند يعرف الحق، لكن مشكلته هي عدم معرفته بالمعادلة التجارية، فهو كشخص يرى قطعة من الحلوى الصغيرة فيشتريها بمليون دينار، فإنه لا يعرف أنّ القطعة لا تعوض بمليون دينار، فهو يشتريها بغير علم ..
عود لآراء المفسرين: أجوبة أربعة على كلام الزمخشري: ..

الوجه الثاني:
لو كان هناك مصبّان للذم وللعقاب، أحدهما أعظم من الأخر، فإنه من القبيح ـ بالنظر للحكمة ـ أن يُذَمَّ الشخص على المصبّ الأدون والأهون، ويُتْرك المصبّ الأعلى والأعظم، خاصة إنْ كان المقام مقام رادعية وشدة تهويل.
مثاله: لو أن سارقاً قتل شخصاً بعد ما تسوّر الجدار، فإنّ عتابه وعقابه على الأدون فقط ـ وهو التسوّر ـ قبيح عقلاً بالنظر للحكمة؛ إذ كيف يترك الذم وذكر العقاب على الأمر الأعظم وهو القتل، مع أنه الأولى عقلاً وعرفاً [4].
وتوجيه الزمخشري في المقام تضمّن تركاً للأهم وتمسّكاً بالمهم، فإنّ الأهم الذي يستحق بشكل أولى الذم والعقاب، هو الإضلال عن سبيل الله بغير علم (أي النهي عن ليضل)، والمهم هو الذم على الاشتراء [5]، مع أنه لا يعرف أصول التجارة ومخارجها ومداخلها, أي: النهي عن يشتري جاهلاً بأصول التجارة.
وهكذا فإن الزمخشري فسّر الآية بالذم على الأدون ـ وهو الاشتراء بغير معرفة بأصول التجارة ـ دون الأعظم وهو الإضلال؟!


-----------
[1] من مباحث سماحة السيد المرتضى الشيرازي (دام ظله) في كتابه حفظ كتب الضلال ومسببات الفساد: ص117ـ123.
[2] انظر: التفسير الكبير25: 141، حيث قال: (بغير علم: عائد إلى الشراء، أي: يشتري بغير علم ويتخذها، أي: يتخذ السبيل).
[3] الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل3: 230.
[4] وهذا لو دار الأمر بينهما أو اقتصر فيه على أحدهما حتى من دون دوران.
[5] أي: اشتراء الضلال.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 22 رمضان 1439هـ  ||  القرّاء : 166



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net