||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 279- فائدة أصولية: توسعة دائرة متعلّق الحكم بسعة دائرة الحكم

 190- مباحث الاصول : (مبحث العام) (3)

 موجز من كتاب نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقه

 315- (خلق لكم ما في الأرض جميعاً) 3 القضاء على الفقر والتضخم والبطالة عبر قانون (الأرض والثروات للناس لا للحكومات)

 105- فائدة ادبية نحوية: الاحتمالان في (ال) الذهني او الذكري او الحضوري

 289- فائدة قرآنية: نزول القرآن على سبعة أحرف وحجية القراءات

 325- فوائد لغوية: الفرق بين الهزل والمزاح

 268- (وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ) 6 الحلول المفتاحية لظاهرة الشك والتشكيك حسب المنهج العقلي للامام علي ع

 كتاب رسالة في التورية موضوعاً وحكماً

 43- فائدة فقهية: صياغة جديدة للتبويب الفقهي



 حقوق المتظاهرين ومسؤوليات الحكومة

 حلول ومقترحات الفرصة الأخيرة

 التوظيف الحكومي الناجح للشورى

 منهج اللاعنف أقصر الطرق لاستقرار الدولة

 الى المتظاهرين في العراق: نصائح ذهبية للنجاح



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3608

  • التصفحات : 8608442

  • التاريخ : 6/12/2019 - 00:25

 
 
  • القسم : البيع (1440-1441هـ) .

        • الموضوع : 428- اشكالات اخرى على جعل الاستثناء في(لاتأكلوا) متصلاً، والاجوبة .

428- اشكالات اخرى على جعل الاستثناء في(لاتأكلوا) متصلاً، والاجوبة
الاحد 26 ربيع الاول 1441هـ



 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(428)

 

القول باتصال الاستثناء في الآية، والردود والأجوبة

وقال المحقق اليزدي: (ويمكن أن يكون المستثنى منه محذوفاً، أي لا تأكلوا أموال النّاس بوجه من الوجوه إلّا بوجه التّجارة، فإنّ الأكل لا بهذا الوجه باطل)([1])

وقال السيد الخوئي (فيكون معنى الآية لا تتملّكوا أموال الناس بسبب من الأسباب فإنّه باطل إلّا أن يكون تجارة عن تراضٍ)([2])

 

1- حمل الاستثناء على الاتصال يستلزم التقدير

وقد اشكل في العقد النضيد على كلام الأخير بما يعود إلى كلام الأول ايضاً بقوله: (ويرد عليه أوّلاً: لو سلّمنا ما قاله عن الأصل في الاستثناء، لكن حمل الاستثناء في الآية على المتصل يؤدي بنا إلى ارتكاب ما يخالف الظهور والأصل، لأنّ المنقطع لا يحتاج في ظهوره إلى أن نفرض فيه كلمة مقدّرة، بخلاف الاستثناء المتصل حيث فرض فيه كلمة مقدّرة، وهي كلّ سبب، وهذا التصرف لا يلزم مع انقطاع الاستثناء)([3]).

 

الجواب: لا حاجة للتقدير

ولكن الظاهر انه وإن ورد ذلك على ظاهر عبارتيهما (حيث صرحا بتقدير "بسبب من الأسباب"  و"بوجه من الوجوه") إلا انه لا يرد واقعاً على دعوى الاتصال إذ انه لا يتوقف الاتصال على التقدير أصلاً، فان كونه متصلاً موقوف على عموم المستثنى منه، ولا يتوقف عمومه على تقدير "بسبب من الأسباب" وشبهه بل يكفي فيه تحييد (بالباطل) أي إخراجه عن كونه قيداً للمنهي عنه إلى كونه علّة، والعلّة ليست جزء المعلَّل له، فيكون المستثنى منه هو (لا تأكلوا أموالكم بينكم) وهو عام شامل للتجارة وغيرها بدون حاجةٍ إلى تقدير ثم تخرج منه التجارة وقد سبق تفصيله.

 

2- السببية لا تنتج الاتصال

كما أشكل في العقد النضيد عليه ثانياً بقوله: (كما أنّه لو حملنا الباء في "الباطل" على السببية فإنّه لا يغيّر من الواقع شيئاً، ولا يجعل الاستثناء متصلاً، لوجود السببية في المنقطع والمتصل، لكن قوام الاستثناء المتصل هو بتقدير عموم في المستثنى منه بحيث يُخرج المستثنى وهو تجارةً عن تراضٍ، والأصل عدم التقدير)([4])

 

الجواب: إنها تنتج عموم المستثنى منه

ويرد عليه: ان مقصودهما بجعل الباء في (بالباطل) سببية لم يكن جعل الاستثناء متصلاً ليقال بان السببية أعم من كونه متصلاً، لوجودها في الانفصال أيضاً، والأعم لا يكون دليل الأخص، بل كان مقصودهما جعل (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ) عاماً ببركة إخراج (بِالْباطِلِ) عن كونه قيداً إلى كونه علّة أي انهم أرادوا بجعل الباء سببية (المراد بها التعليلية)([5]) إخراج (بِالْباطِلِ) عن المستثنى منه وجعل المستثنى منه هو (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ) كي يكون عاماً فإذا كان عاماً دخل فيه التجارة وغيرها وكان إخراجها بالتخصيص ببركة الاستثناء([6]) (لا تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ) فلم نحتج إلى تقدير شيء في (المستثنى منه) من أجل تعميمه كي يكون الاستثناء متصلاً.

 

3- لزوم التقدير في الاستثناء

وأشكل عليها ثالثاً بقوله: (ومن جهة أخرى، القول باتصال الاستثناء يلزم ارتكاب خلاف الظاهر في المستثنى، بأن يُحمل الاستثناء على أنّ المقصود منه: إلّا أن يكون السبب تجارةً عن تراضٍ، وهذا مخالفً للظاهر، والقاعدة تقتضي الأخذ بالظاهر وطرح ما يخالفه)([7]).

 

الجواب: (تَكُونَ) اما تامة أو ناقصة...

ولكن يرد عليه: انه غير تام سواء على قراءة المشهور (تِجارَةً) بالنصب أم على قراءة غير المشهور "تجارةٌ" بالرفع، اما على الأخير فلأن (تَكُونَ) هي تامة حينئذٍ بمعنى توجد فلا نحتاج إلى تقدير شيء، واما على الأول فان التقدير لازم سواء على الاتصال أم الانفصال: اما على الاتصال فكما قال: (إلا ان يكون السبب تجارة) واما على الانفصال فكذلك إذ لا بد في كان الناقصة من تقدير اسمها لو كان خبرها فقط هو المذكور وفي الآية ليس المذكور إلا خبرها (إِلاَّ أَنْ تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ) والتقدير: إلا ان تكون التجارةُ تجارةً عن تراضٍ منكم، والحاصل: انه على كلتا الصورتين يلزم التقدير: اما تقدير (السبب) أو تقدير (التجارة) أو ضمير "هي" وكون تقدير التجارة أسلس من قسيمه لا يصنع الظهور فتأمل وتدبر جيداً.

 

تعارض الأصلين

ثم قال: (كما ان الأصلين يتعارضان) والظاهر ان مقصوده أصالة الاتصال وأصالة الانفصال في الاستثناء فان أصل عدم أي منهما معارض بأصل عدم الآخر، اللهم إلا ان يقال ان الانفصال أمر عدمي لأنه عدم الاتصال وليس وجودياً ليتعارض استصحاب عدم الوجودين، وفيه: ان الانفصال عبارة عن وجود أمر متحيز وأمرٍ متحيزٍ آخر، وأمرٍ وجودي متوسط بينهما، والحاصل: انه نابع من الحدّ بين أمرين وجوديين، والحدّ، لدى الدقة، لا يمكن ان يكون عدمياً إذ لا يتولد ما به الامتياز منه، خلافاً لما قالوه في الماهية. وههنا تأملات فتأمل

 

 

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

 

 

عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ((كَانَ أَبِي عليه السلام يَقُولُ: خَمْسُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دَعْوَةُ الْإِمَامِ الْمُقْسِطِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ، وَدَعْوَةُ الْوَلَدِ الصَّالِحِ لِوَالِدَيْهِ وَدَعْوَةُ الْوَالِدِ الصَّالِحِ لِوَلَدِهِ وَدَعْوَةُ الْمُؤْمِنِ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ فَيَقُولُ وَلَكَ مِثْلُهُ)) (الكافي: ج2 ص509).

 

 

------------------------------------------------------

([1]) السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي، حاشية المكاسب، مؤسسة إسماعليان ـ قم: ج1 ص74.

([2]) السيد أبو القاسم الخوئي، مصباح الفقاهة‌ - ت القيومي: ج1 ص106.

([3]) الشيخ محمد رضا الانصاري القمي، العقد النضيد، دار التفسيرـ قم: ج1 ص257ـ258.

([4]) المصدر نفسه: ج1 ص258.

([5]) مع قطع النظر عن إشكالنا السابق من ان السببية غير التعليلية.

([6]) لا بالتخصّص.

([7]) الشيخ محمد رضا الانصاري القمي، العقد النضيد، دار التفسيرـ قم: ج1 ص258.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الاحد 26 ربيع الاول 1441هـ  ||  القرّاء : 56



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net