||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 39- فائدة روائية: عدم سؤال الرواي عن بعض خصوصيات المسالة لا يكشف عن عدم مدخليتها في الحكم

 41- (وكونوا مع الصادقين)6 لماذا لم يذكر إسم الإمام علي وسائر الأئمة الطاهرين عليهم السلام في القرآن الكريم؟ -الجواب الرابع عشر إلى السادس عشر-

 56- معنى موافقة الكتاب

 من سيظهر دين الله ؟

 59- (إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)2 فاطمة الزهراء (عليها سلام الله) في طليعة (آل إبراهيم) الذين اصطفاهم الله على العالمين

 63- التعدي بالمادة

 194- الظلم التكويني والتشريعي على مستوى علم الكلام وعلم الاجتماع

 196- ( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ ) ـ7 الابتلاء في الموقف الشرعي من الاديان والابدان ومع السلطان

 160- الردود الاستراتيجية على جريمة انتهاك حرمة مرقد (حجر بن عدي الكندي) (رضوان الله تعالى عليه

 المختار من كتاب شورى الفقهاء و القيادات الاسلامية



 العراق وغياب الحكومة الصالحة

 مركز بحثي يناقش تحرير الانسان ومواجهة الاستبداد الديني

 لماذا أصبحت أرضنا الخضراء قاحلة؟

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي

 رؤية في فقه الاقتصاد عند الإمام الشيرازي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3127

  • التصفحات : 5081104

  • التاريخ : 16/08/2018 - 15:30

 
 
  • القسم : (1436-1435هـ) .

        • الموضوع : 15- الأجوبة: 4ـ لايعقل ان يخلق العقل المحالات: كالدور والتسلسل واللامتناهي العددي بالفعل 5ـ الصنع يتعلق بالوجود والحمل الشائع لا بالمفهوم والذاتي والحمل الذاتي .

15- الأجوبة: 4ـ لايعقل ان يخلق العقل المحالات: كالدور والتسلسل واللامتناهي العددي بالفعل 5ـ الصنع يتعلق بالوجود والحمل الشائع لا بالمفهوم والذاتي والحمل الذاتي
الاحد 5 شعبان 1436هـ



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، بارئ الخلائق أجمعين، باعث الأنبياء والمرسلين، ثم الصلاة والسلام على سيدنا ونبينا وحبيب قلوبنا أبي القاسم المصطفى محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين الأبرار المنتجبين، سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة الأبدية على أعدائهم إلى يوم الدين، ولا حول ولا قوه إلا بالله العلي العظيم.
دروس في أصول العقائد
(مباحث المعرفة)
(15)
4- إدراك المحالات والحكم عليها ينسف نظرية خالقية العقل
رابعاً: إن العقل إذا كان هو الخالق لأفكارنا المركبة لكان خالقاً للمحالات الرياضية وغيرها كالدور والتسلسل ووجود العدد اللا متناهي بالفعل - لا اللا متناهي اللا يقفي - ولكان خالقاً للمجموع المركب في جملة (الدور محال) (التسلسل محال) (وجود عدد لا متناهي بالفعل، محال) مع بداهة استحالة اللوازم الستة الآنفة ومع بداهة أننا ندرك صدق تلك القضايا الثلاثة السابقة.
وجه الاستحالة: إن الدور ـ وكذا التسلسل والعدد اللا متناهي بالفعل ـ يستحيل وجوده في أي صقع وظرف، سواء الخارج أم الذهن، إذ المحال محال بذاته، ولو انه وجد في ظرف ما - ولو كان الذهن - لما كان محالاً، بل يكفي أن من البديهي أن التسلسل لا يوجد في الذهن ولا في الخارج من دون حاجة للاستدلال على ذلك باستلزامه تالياً فاسداً أو غيره.
تصور المحال تصور لصورته وليس إيجاداً لواقعه
لا يقال: إننا نتصور (التسلسل) أو نتصور هذه القضية (التسلسل محال) أيضاً؟
إذ يقال: هذا المتصوَّر هو صورة التسلسل أي مجرد عنوان مشير إليه وليس واقع التسلسل ولا مصداقه، أ لا ترى إننا عندما نتصور البحر أو النار أو القمر فإن المتصوَّر هو صورة البحر والقمر والنار وليس مصداق وواقع وحقيقة تلك الأمور وإلا لاحترق الذهن بتصور النار وابتلّ المخ أو الذهن بتصور البحر.([1])
وبعبارة أدق: (التسلسل محال) عندما نتصوره ونحكم به فإنه تسلسل بالحمل الذاتي الأولي وليس تسلسلاً بالحمل الشائع الصناعي.
والحمل الذاتي الأولي ملاكه: الاتحاد المفهومي، كما في قولك الإنسان إنسان أو الإنسان بشر، وكقولك: الإنسان حيوان([2]) ناطق، والجامع: حمل الذات أو الذاتيات على الذات.
والحمل الشائع الصناعي ملاكه: الاتحاد الوجودي والمصداقي مثل زيد عالم أو أبيض فإن مفهوم زيد غير مفهوم عالم وغير مفهوم أبيض، ولكنهما اتحدا وجوداً (كصفة وموصوف) في زيد.([3])
وحاصل الإشكال: أنه لو صح قوله (ثانياً: أن أفكارنا المركبة - ما عدا أفكارنا عن الجواهر([4]) - أي الأحوال والعلاقات تطابق موضوعاتها([5])، لأنها نماذج من صنع العقل ذاته ولم يكن القصد منها أن تكون نسخاً لأشياء، ولا أن تشير إلى أشياء تعتبر أصولها، ولذلك فلا تفتقر إلى المطابقة الضرورية للمعرفة الحقيقية؛ فإن ما لم يقصد به أن يمثل شيئاً عدا ذاته، لا يمكن أن يطابق شيئاً آخر، بل ولا يمكن أن يوصلنا إلى فهم حقيقي لأي شيء بسبب ما بينهما من اختلاف([6]). ولذلك فهي حقيقية) لكانت فكرتنا عن العدد اللا متناهي بالفعل (وكذا الدور والتسلسل وسائر المحالات) (مطابقة لموضوعاتها لأنها نماذج من صنع العقل ذاته)! وكيف يعقل أن يخلق العقل الدور والتسلسل والعدد اللا متناهي بالفعل؟ هذا خلف أي كيف يخلق العقل ما يستحيل وجوده مطلقاً؟
ويوضحه أكثر أنه لو صح قول شارحه: (وكل أفكارنا عن الحقائق الرياضية والأخلاقية هي من هذا النوع، ففكرتنا عن الحقيقة الرياضية أن زوايا المثلث الداخلية تساوي قائمتين، حقيقية تطابق النموذج الموجود عن المثلث في العقل رغم أنها قد لا تشير إلى أي مثلث في الواقع)([7]) للزم أن يقال: (ففكرتنا عن الدور محال والعدد اللا متناهي بالفعل محال، تطابق النموذج الموجود عن المثلث في العقل) وهنا نقول: كيف يوجد نموذج قد خلقه العقل (حسب مبناه) عن الدور والعدد اللا متناهي بالفعل؟
إدراك الشيء أعم من وجوده وعدمه، عكس خلقه
لا يقال: الإشكال بذاته يرد عليكم؟
إذ يقال: كلا؛ فإننا نقول إن العقل يدرك استحالة الدور واستحالة وجود عدد لا متناهي بالفعل (لا أنه يخلقهما) وإدراك الأمر أعم من وجوده وعدمه عكس خلق الشيء فإنه مساوٍ لوجوده وإلا لما كان قد خلقه، وأما ان إدراك الأمر أعم من وجوده وعدمه فلأننا ندرك العدم والعدميات، وندرك بعض ما مضى وانعدم وبعض ما يأتي مما لم يوجد حتى الآن([8]).
والسرّ ان الإدراك للشيء يمكن أن يكون عبر صورته ورسمه واسمه وعنوانه ووجهه، أما الخلق للشيء فلا يعقل أن يكون خلقاً له إذا كان مجرد خلق لصورته، وهل هذا إلا تناقض؟
تنبيهان عن العدد اللا متناهي وسائر المحالات
تنبيه: العدد اللا متناهي اللا يقفي، ممكن؛ لأنه متناهٍ بالفعل مع صلاحتيه لأن يتزايد بدون توقف، أما العدد اللا متناهي بالفعل أي وجود سلسلة لا متناهية من الأعداد كلها موجودة بالفعل، فإنه محال إذ لو كان بالفعل موجوداً لكان متناهياً محدوداً، ووجود اللامتناهي بين حدّين محال بل انه يناقض نفسه!
تنبيه آخر: النقض عليه بـ: العدد اللا متناهي بالفعل محال هو نقض بقضية رياضية وهي التي ادعى أنها مخلوقات للعقل، أما النقض عليه بالدور محال والتسلسل محال وسائر المحالات فإنه نقض بما يلزم كلامه وإن لم يصرح - أو لم يعترف - بكبراه الكلية([9]) إذ الفرض أن هذه المحالات – كقضايا - لا تصل إلى العقل عن طريق الحواس فحينئذٍ يسأل فكيف علمناها؟ وكيف علمنا كونها حقيقية؟ فلابد أن يجيب - على مسلكه – ويقول: لخالقية العقل لها، وليس له أن يجيب بمدركية العقل لها إذ إن هذا الجواب يناقض مبناه ومسلكه الحسي العام ولو اعترف به لكان هو المطلوب ويكون قد الغى سوراً من أسوار النظرية الحسية!
تنبيه: السر في تعميم الإشكال للجواهر المستحيلة
تنبيه ثالث: ان النقض عليه بنفس تصور فكرة الدور أو التسلسل أو العدد اللامتناهي بالفعل هو نقض عليه بما يلزم كلامه، وذلك لأنه على القاعدة يرى مثل هذه الأفكار هي من الجواهر وكما وجدنا فانه قد استثنى الجواهر في صدر كلامه وخصّصه بالأحوال والعلاقات فيختص الإشكال عليه بالشطر الثاني الذي ذكرناه وهو (لكان خالقاً للمجموع المركب...) لكن السر في تعميمنا الإشكال عليه إلى نفس المتصورات المستحيلة هو نفس ما ذكرناه في التنبيه الثاني: (فانه نقض بما يلزم..... الحسيّة).
5- بالدراسة نتعلم الرياضيات، لا بالخالقية
خامساً: إن من البديهيات إننا نتعلم من الأسرة أو المدرسة أو القراءة والمطالعة، أكثر القواعد الرياضية بل شبه المستغرق منها (من هندسة وحساب) وليس إننا نخلقها، فإن من الواضح للكل أنهم تعلموا في المدارس بدءً من الابتدائية ووصولاً للجامعة مختلف القواعد والمعادلات الرياضية وليس أنهم خلقوا معادلات الجبر والمقابلة أو أنهم حتى خلقوا أن أربعة في أربعة تساوي ستة عشر أو انهم خلقوا أن زوايا المثلث تساوي قائمتين بل إن القواعد الرياضية كثيراً ما يتعلمها الطلبة بالبرهان من دون أن يكون لهم تصور واضح عن ذاتها وكنهها (بل إنما يتعلمون طريقة استخراج النتيجة من المقدمات) فكيف يكون العقل خالقاً لما يجهل ماهيته وكنهه! وصلى الله على محمد وآله الطاهرين
=================================
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الاحد 5 شعبان 1436هـ  ||  القرّاء : 3045



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net