||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  




 41- (وكونوا مع الصادقين)6 لماذا لم يذكر إسم الإمام علي وسائر الأئمة الطاهرين عليهم السلام في القرآن الكريم؟ -الجواب الرابع عشر إلى السادس عشر-

 309- الفوائد الأصولية: حجية الاحتمال (5)

 212- تجليات الرحمة النبوية في علم الاصول وفي الامتداد المنهجي في عمق الزمن

 150- فائدة اصولية: قاعدتان: (الأصل الاستعمال في الحقيقة) و(الاستعمال أعم من الحقيقة)

 31- موقع (يوم الجمعة) في نهر الزمن

 شعاع من نور فاطمة عليها السلام

 137- من فقه الحديث: في قوله (عليه السلام): ((والله إنّا لا نعد الرجل فقيهاً حتى يعرف لحن القول))

 286- قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ (2) دور العقل الباطن ومنبِّهات دُوَين العتبة في صناعة شخصية الإنسان

 186- تحديد الاولويات حسب العوائد والفوائد وقانون القلة الفاعلة والكثرة العادية

 296- وَلَا تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّه (1) تقييم منهج السباب والشتائم حسب الآيات والروايات



 أصحاب الاحتياجات الخاصة الشريحة المنسيّة

 كيف نطبق قانون السلم العالمي؟

 عشرون مليون كتاب لعشرين مليون صداقة

 مقومات القائد الإداري الناجح

 فاجعة البقيع: خطوات لمعالجة آثارها المسيئة للإسلام



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 قسوة القلب

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3517

  • التصفحات : 7460835

  • التاريخ : 19/07/2019 - 13:19

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر .

52- بحث اصولي: المباني الاربعة في ما وضعت له صيغة الامر
20 شوال 1436هـ

لقد ذكر بعض الأصوليين كالمشكيني في حاشيته على الكفاية والوالد في الوصول إلى كفاية الأصول، ان صيغة الامر استعملت – على مبنى – في خمسة عشرة معنى, منها الوجوب ومنها الاباحة ومنها الندب ومنها التهديد وهكذا[1].

وههنا مبان وآراء  متعددة :
الرأي الاول: ان صيغة الامر موضوعة للمعاني الخمسة عشر بأجمعها, وعليه فهي مشترك لفظي بينها كما في لفظ (عين).
الرأي الثاني: ان صيغة الامر موضوعة لإفادة الوجوب فقط, ومستعملة في بقية المعاني مجازا.
الرأي الثالث: ان تلك المعاني المتعددة – عدا الوجوب – لم توضع لصيغة افعل ولا قد استعملت فيها,  وانما الصيغة قد وضعت لإنشاء الطلب واستعملت فيه فقط, إلا ان الداعي  - وهو امر اجنبي عن الوضع -  هو الذي يختلف من معنى الى معنى آخر, فقد يكون الداعي لانشاء الطلب هو التهديد، وقد يكون الاباحة، وقد يكون التخيير وهكذا, فان المولى لو قال:(صل) قاصداً الوجوب و(اغتسل للجمعة) قاصداً الاستحباب, و(وكلوا واشربوا) مريداً الاباحة, فان الموضوع له والمستعمل فيها باجمعها واحد وهو انشاء الطلب، ولكن الداعي هو المختلف بينها, فلو كان هو البعث الاكيد الشديد مع الردع عن الخلاف فوجوب, ولو كان بلا هذا الردع فندب, ولو كان ترخيصا فإباحة
ومن هنا يظهر انه لا تنافي ولا تزاحم بين الدواعي المختلفة اذا امكن جمعها, فقد تجتمع مثلاً دواعي التهديد والترخيص أو الترخيص والإكرام في صيغة الامر، وهكذا، وهو أمر وجداني
الرأي الرابع: ما ذهب اليه بعض الاصوليين من الفرق في الارادة بين الارادة الجدية والارادة الاستعمالية, حيث ان صيغة افعل قد استعملت في المعاني الخمسة عشر بنحو واحد من حيث الارادة الاستعمالية , ولكن الذي يختلف بينها هوالارادة الجدية, فصيغة الامر سواء أريد بها الايجاب او الاباحة, فالإرادة الاستعمالية هي نفسها في الامرين, وهي انشاء الطلب او البعث,  بيد ان الارادة الجدية قد لا تتطابق مع الاستعمالية, وهذا التطابق يوجد في الوجوب فقط[2].
وحاصل المسلك الرابع:ان المعاني الاخرى لصيغة (افعل) ليست هي موضوعاً له او مستعملاً فيه؛- إذ يرى أن المستعمل فيه خو خصوص إنشاء الطلب أو البعث لا تلك المعاني- وكذا ليست بداعي, بل هي مرادة بالإرادة الجدية لا الاستعمالية[3].
توضيح الفرق بين الداعي والارادة الجدية:
ويتجلى الفرق بين الداعي والارادة الجدية من خلال توضيح النسبة بينهما , وهي العموم والخصوص من وجه , فانهما قد يجتمعان وقد يفترق كل منهما عن الاخر , وتوضيح ذلك بالمثال: فلو ان شخصا قال (رأيت اسدا) فانه قد يريد المعنى المجازي وهو الرجل الشجاع وهومراده الجدي , واما ارادته الاستعمالية فهي الحيوان المفترس , والارادة الجدية هي المراد الواقعي والجدي للمتكلم وهو ما إنعقد عليه الضمير , وهو الرجل الشجاع في المقام كما بينا.لكن (الداعي) لذلك هو أمر آخر فقد يكون هو التحقير وقد يكون هو التعظيم , فيكون قصده من (رأيت اسدا)هوالرجل الشجاع , بداعي تعظيمه, او الرجل الشجاع بداعي السخرية منه أو بداعي التحقير.
ولو قال شخص (رأيت اسدا) واراد الحيوان المفترس , فالإرادة الجدية مطابقة للإرادة الاستعمالية , ولكن هذا الاسد لو كان ضعيفا ومهزوما فان الداعي سيكون أمراً آخر غير الترهيب مثلاً،وعلىهذا يتضح الفرق بين الارادة الجدية والداعي.
====================================================

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 20 شوال 1436هـ  ||  القرّاء : 3846



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net