||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 134- فلسفة التفاضل التكويني: 5- علم الله تعالى بالاصلح بحال عباده

 94- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-7 مسؤولية مؤسسات المجتمع المدني (الإنساني) في مواجهة السلطات الجائرة

 136- كيف ننصر رسول الله (ص) ؟

 74- شرعية وقدسية حركة وشعائر سيد الشهداء عليه سلام الله -1

 265-(وَإِنَّا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَنَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ)3 بواعث الشك: التسطيح غموض الحقيقة وخفاء المصطلح

 170- فائدة فقهية: الفرق بين تقليد العامي للمجتهد واعتماد المجتهد على مثله

 59- فوائد التعريف للموضوعات والمفاهيم العرفية كالبيع

 5- الهدف من الخلقة 1

 106- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-19 (الجماعات) واستراتيجية الاهتمام بالأفراد ومشاركة القاعدة

 132- فلسفة التفاضل التكويني: 1-2 النجاح في العوالم السابقة والاحقة 3-الدنيا حلقة في سلسلة الجزاء الالهي



 التشيّع مصان ومحفوظ بقوّة غيبية والتشكيك والمعادي مصيرهما الخيبة والزوال

 رزايا العنف وغلق قنوات الحوار

 لنَعْتبِرْ قبل فوات الأوان



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 65

  • المواضيع : 2805

  • التصفحات : 3258250

  • التاريخ : 24/11/2017 - 13:22

 
 
  • القسم : دراسات وقراءات .

        • الموضوع : دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (8) .

دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (8)
4 رمضان 1433 هـ

 

 مقاربة في متعلقات المعاني التعريفية للنسبية

موقع الامام الشيرازي

يؤكد سماحة السيد المؤلف في الكثير من مفاصل البحث ضرورة الفهم الدقيق, للمعاني أو التعريفات, التي انصرف لرصدها والتنقيب عنها, في المناطق المختلفة للنسبية, قبل أن يجري محاكمة بحثية أو فكرية لمفاصلها المختلفة, لأن ذلك مرتبط بشكل وثيق, في تحديد المدركات المعرفية, التي تفضي الى المقبول والممكن من "النسبية", أو الممتنع فيها, والى ذلك يؤكد الباحث منهجيته في الدراسة, من خلال النص بأنه يستعين في ولوج ذلك, بأدلة عقلية، وشواهد عقلائية، إضافة إلى ما يستنبطه نقلا, من الآية الشريفة "إهدنا الصِّراطَ المُستَقِيمَ".

 

المقاصد من دراسة المعاني المختلفة في النسبية

كثيرة هي المعاني, التي أثار البحث حولها, مدخلات الى الحفر الإستقرائي, خاصة في ما يتعلق بالمراد من "نسبية المعرفة"، ويعزي ذلك الى ما تختزنه هذه الكلمة, من احتمالات ومن تفسيرات، ومن معان متشعبة للنسبية, قد ذكرها الباحث بتفصيل, وناقشها في كتابه الموسوم "نقد الهرمنيوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة".

ويشير الباحث, في مقدمات كتابه موضوع البحث, الموسوم "نسبية النصوص, الممكن والممتنع" أنه قد تمكن من إحصاء اثني عشر تفسيراً, مما أريد من النسبية, أو ما يمكن أن يراد منها، وبالتالي فهو يستوجب الدقة, في تحديد المعنى المراد مناقشته, حتى لا يكون البحث ضبابياً أو هلامياً، ولكي ينصب الجواب على موطن الإشكال، ذلك ربما أن لا ينصب الحوار والخلاف, على معنى واحد، بل قد يريد أحدهم معنى, غير المعنى الذي يذهب إليه الآخر، وبالتالي قد يكون النزاع لفظياً.

وفي الفصل الثاني الموسوم "معاني النسبية وإجابات عامة", من الكتاب موضوع البحث, يثير الباحث, سؤالاً محوريًا, لتحديد مسار البحث, بصدد المقاصد من المعاني, من خلال بيان المقصود من النسبية، أو ماذا يعني القول بنسبية المعرفة, أو ماهية الحقول المختلفة لمتبنيات النسبية, في عالم المعرفة, والتي يمكن أن تعرف أيضاً, بالمعاني النظرية للنسبية, فيدعو الباحث الى أن تفرز وتميِّز هذه المعاني, ثم ليجري الحكم عليها, وبذلك فإن نطاق البحث والدراسة, في هذا الفصل من الكتاب, منصرف ومقيّد, الى تبيان المدركات النظرية للنسبية, في عالم "المعرفة" حصراً, والتي قد تنطبق استدلالاتها كذلك, على العلم أو العلوم, لجهة النسبة الدالّة, بين كل من المعرفة والعلم.

المعاني الأساسية للنسبية وتعريفاتها

تحت عنوان جانبي, مقيّد في "معاني النسبية", في متن الفصل الثاني, موضوع الدراسة, يذكر الباحث أنه قد أشار وبحسب "الاستقراء الناقص"، إلى وجود معان عدة للنسبية, تصل إلى العشرة، والتي قد ذُكِرَت بشكل مباشر أو غير مباشر, في كلمات عدد من فلاسفة الغرب أو الشرق، وأن هناك معان أخرى, يمكن أن تستنبط من كلامهم أيضاً، وقد أشار أنه قد اضاف معنى آخر, فصارت المعاني أحد عشر معنى، غير أن الباحث قد توسع فيها, في كتابه "نقد الهيرومينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة", ليتحصل على خمسة عشر معنى, لكنه يحصر البحث, في هذا الفصل, الى خمسة من هذه المعاني.

وعليه فإن هذه الدراسة, ستحاول أن توجز هذه المعاني, والتي تنحصر في معاني "النسبية المعرفية", ليتسنى للقارئ, الفرز بينها, وبين م اذكر من معان, في صدر الفصل الأول من الكتاب, وصفها الباحث بالأساسية, والتي فصّل فيها, كونها معبرة عن العنوان الجاببي للفصل, الموسوم "دلالة الكلمة في النسبية ومواردها", والتي تشمل النسبية عموما أو متعلقاتها, أو المضاف اليه فيها, بالرغم أن نطاق الفصل الأول, قد تقيّد حصراً, بموضوعة "المعرفة", من خلال عنوانه المقيد لها, والموسوم "المعرفة بين إدراك الواقع والنسبية المطلقة", مما تطلب من هذه الدراسة, التنويه الى أن عنوان "النسبية دلالة الكلمة ومواردها", هو الأكثر تعبيرا عن نطاق البحث, في هذا الفصل الافتتاحي.

ويعبر الباحث عن هذه المعني الأساسية أيضاً, بأنها الأقسام التي يمكن أن ترد بها النسبية, والتي يمكن أن تقع متعلقا للنسبية, وهي النسبية في عالم العين الكوني, بما يتعلق بالحقائق, والنسبية في عالم الذهن, بما يتعلق بالمعرفة والعلم, ومن ثم فيما يتعلق باللغة والأدوات والكواشف, في العالم الرابط بين العين والذهن, وأخيرا في النسبية في مجموع هذه العوالم, بما يعبر عنها بالنسبية مطلقة, في تناقض بين المبتدأ والخبر.

 

معاني النسبية في حد ذاتها

ومن ثم فرز هذه المعاني, عن مجموعة المعاني الأخرى, الموصوفة بمعاني النسبية في حد ذاتها, والتي تنصرف الى التنكر للحقيقة الموضوعية, من خلال "صوابية معتقدات الجميع", و"صوابية معتقدات الفرد المتناقضة", وان "مايعتقده الشخص هو ما يمثل له الحقيقة", و"أن لا مقولة مشتركة عامة", بمعنى أن البحث عن حقيقة, تمثل حالة من الإجماع المعرفي, هو بحث عن المحال, والباحث يعبر عن هذه المعاني الشاملة في النسبية, في حد ذاتها, بأنها تعريفات عامة للنسبية.

وعليه فإن هذه التعريفات أو المعاني, الموصوفة بمعاني النسبية في حد ذاتها, تتحرك في سائر العوالم الكونية, التي يجري التعبير فيها, عن المعاني الأساسيىة للنسبية, وليس حصراً العينية منها, برغم التقيد بمفردة "الحقيقة", التي عبرت عن معنى المعلوم قبالة العلم, وضمن الكون العيني حصراً.

 

مدخل تعريفي لمعاني النسبية "المعرفية"

أما معاني النسبية المعرفية, فقد تفصّل بها الباحث, في كتابه "نقد الهيرومينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة", حيث عرضها أفقياً, ضمن مفاهيم ومدركات النسبية, في سائر متبنياتها ومفاهيمها, لكنه أراد في الكتاب موضوع الدراسة, الموسوم "نسبية المعرفة والنصوص, بين الممكن والممتنع", أن يتعمّق عمودياً, في موضوعتي المعرفة والنصوص, لجهة مدركات النسبية فيهما, وتحديداتها, غير أن روافد المادة العلمية, في مفردات النسبية ومرتكزاتها, هي تصبّ في بعضها, فكان هذا الكتاب, شاملا على دراسة النسبية, في مساحات المعرفة والحقيقة, وإضافة الى النصوص, التي يعبر فيها عن الأداة اللغوية والكتبية.

وعليه فإن المعاني الشاملة للنسبية المعرفية, قد تحدد بها الكتاب, في الفصل الثاني منه, الموسوم "معاني النسبية وإجابات عامة", برغم أنه قد يكون دالا في نصه, الى معاني النسبية بشكل عام, لكنه في مادته, قد تحدد بمساحة المعارف, أو العلوم والمفاهيم, بمعنى ما يتعلق منها في عالم الذهن, وهو في ذلك ينسجم مع ما تصدر به الكتاب, من أن الدلالات والمفاهيم, هي الخطوة الأولى لتأسيس أي بناء معرفي, إذ أن المعرفة تأتي  تبعا لإمكانية المعرفة.

 

عرض موجز لمعاني النسبية المعرفية

تتحرك هذه المعاني, ضمن كل من مفهوم "نفي الإطلاق في المعرفة", بمعنى أن المعرفة ناقصة في قبالة الكاملة, ويشتمل ذلك على الإمكان والوقوع, بما يعبر عنها في الحقائق الكونية, من خلال المعرفة والإحاطة, بحقائق الأشياء, وفق المنهج العقلي في الإمكان, أو خبراً وتجريباً, وفق منهج الإستقراء, الذي يعتمد الجانب العملي, في حدوثه للبعض بالفعل, بما يعرف بالوقوع.

ثم المعنى الثاني المتعلق "بتغيير المعرفة في تغيير الزمان والظروف", حيث تكون متحركة, وفقاً لحركة المتعلّق الزماني والظرفي, ثم معنى أن "ليست هنالك حقيقة واحدة مطلقة بحد ذاتها", والمعنى الرابع المتعلق بظنّية العلوم والمعارف, ولا يمكن القطع فيها, ثم المعنى الخامس, الذي ينحصر بأن "لا معرفة مجمع عليها", من خلال عدم الإتفاق على العلوم والمعارف, أو مفرداتها بين البشر, أو أن لا ينعقد على "معرفة", إجماع جميع العقلاء.

 

وستنصرف الحلقات القادمة من الدراسة, الى عرض تعريفي, في هذه المعاني, ومواطن رفض الباحث, لمرتكزاتها العقلية والنقلية, بما هو متعلق في الممتنع منها.

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 4 رمضان 1433 هـ  ||  القرّاء : 2070



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net