||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  
إتصل بنا         


  




 98- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-11 دور المؤسسات الربحية في بناء المجتمع المدني

 218- قيادة الامة في مرحلة ما بعد النهضة والدولة والادوار القيادية للامام السجاد (عليه السلام)

 33- فائدة ادبية نحوية: الإضافة وأنواعها، وأثرها في الاستدلال

 73- العلة الصورية المقترحة لعلم الأصول: الهيكلية والمقاصد

 دراسة في كتاب "نسبية النصوص والمعرفة ... الممكن والممتنع" (7)

 النهضة الحسينية رسالة إصلاح متجددة

 192- مقاييس الاختيار الالهي : 1ـ الاتقان والاتمام في شتى مراحل الحياة

 176- مباحث الأصول: (مبحث الأمر والنهي) (4)

 15- علم فقه اللغة الأصولي

 260- المجاهدون والنهضويون في مرحلة بناء الأمة



 أعظم مأساة يسجّلها التاريخ: صَمت الشرفاء

 أنا: صبغة الله تعالى

 عباءة الشيرازي وإدارة الاختلاف بالقيم الإنسانية النبيلة

 بذل الشفقة وملازمة الحنان مع الجهلة



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 فقه الرشوة

 حجية مراسيل الثقات المعتمدة - الصدوق و الطوسي نموذجاً -

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية



  • الأقسام : 64

  • المواضيع : 2704

  • التصفحات : 2868565

  • التاريخ : 23/08/2017 - 03:23

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية .

58- فائدة علمية: انقسام العلوم الى حقيقية واعتبارية وخارجية
17 محرم 1437هـ

تنقسم العلوم باعتبار موضوعها ومحور بحثها إلى الحقيقية والاعتبارية والخارجية:

اما الحقيقية فكعلم الطب حيث أن موضوعه بدن الإنسان بما هو هو، وهو جوهر متاصل غير منوط باعتبار معتبر.
واما الخارجية فكعلم الجغرافيا او التاريخ فان موضوعها الجزئيات والمصاديق الخارجية لا القضايا الحقيقية ، وقد يجعل منها علم الفلك بوجه .
واما الاعتبارية فكعلم الأصول اذ موضوعه الأدلة الأربعة بما هي أو بوصف الدليلية  او الحجة المشتركة القريبة في الفقه على المختار، وهو امر اعتباري بيد المعتبر وان كان له نحو تأصل بلحاظ غايته، فان الاعتباريات على قسمين: ما كان اعتبارياً محضاً وما كان اعتبارياً ذا تاصل ومنشأ خارجي، وكلاهما غير الانتزاعي الموجود بوجود منشأ انتزاعه.
إذا تمهد ذلك نقول:
انه قد يقال إن التنقيب والبحث عن المفاهيم المطروحة في كثير من العلوم الحقيقية والاعتبارية - دون الخارجية[1]  - لغوٌ ؛ لارتكازية معانيها في الأذهان ومدارية المرتكز للمباحث والمسائل والأحكام.
لكن الظاهر الحاجة بل اشتداد الحاجة وتأكدها في البحث عن بعض المفاهيم المحورية في العلوم، وكذا معرفة موضوعات العلوم وموضوعات مسائلها وذلك، إضافة الى كونه من الإتقان المطلوب شرعاً وعقلاً وعرفاً و يشمله مثل (رحم الله امرئ عمل عملاً فأتقنه[2]) فان البحث عن العلم ومسائله (عملٌ) لشمول العمل للعمل الفكري اطلاقاً[3] او ملاكاً. لجهات ستة.
 
========================================
 
 

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 17 محرم 1437هـ  ||  القرّاء : 1432



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net