||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 160- الردود الاستراتيجية على جريمة انتهاك حرمة مرقد (حجر بن عدي الكندي) (رضوان الله تعالى عليه

 9- فائدة حَكَمية عقائدية: مناشئ حكم العقل بالقبح

 78- (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل)-3 سيادة الأمة أو سيادة الشعب؟

 101- (المؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر) مؤسسات المجتمع المدني في منظومة الفكر الإسلامي-14 كيف نواجه تجمعات المنافقين والظالمين

 217- الاهداف الثلاثة العليا للمؤمن والمهاجر والداعية: فضل الله، ورضوانه، ونصرة الله ورسوله

 223- الانوار المادية والمعنوية والغيبية للرسول الاعظم المصطفى محمد (صلى الله عليه وآله)

 164- من ملامح عظمة الإمام الرضا (عليه السلام) ومظلوميته

 256- إطلاقات (الفقر) وأنواعه، وهل هو قمة الكمال أو مجمع الرذائل؟

 236- احياء أمر الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

 هل يصح السؤال: من خلق الله؟



 السلوك الانفتاحي والانقلاب على القيم

 أيام غيّرت وجه العالَم

 الإسلام والاستبداد نقيضان لا يلتقيان

 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 قسوة القلب

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى



  • الأقسام : 73

  • المواضيع : 3182

  • التصفحات : 5493122

  • التاريخ : 21/10/2018 - 09:01

 
 
  • القسم : التزاحم (1440-1441هـ) .

        • الموضوع : 110- مرجعية العقل المطلق لا العقل المضاف - مرجعية العرف .

110- مرجعية العقل المطلق لا العقل المضاف - مرجعية العرف
الاربعاء 23 محرم الحرام 1440 هـ



بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين سيما خليفة الله في الأرضين، واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(110)

 

ثالثاً: العقل المطلق حجة دون العقل المقيّد

ثم ان الحجة هو العقل المطلق غير المشوب بغيره وغير المأسور أو المدفون تحت الأطمار، دون العقل المضاف أو المتلبس بالنوازع أو الأسير المقيد أو المدفون تحت أطمار الأهواء والشهوات وغيرها.

وتدل على ذلك الروايات، والوجدان، والاستقراء، ونكتفي ههنا بالإشارة العابرة موكلين البحث عن ذلك كله إلى المفصّلات:

فقد قال أمير المؤمنين عليه السلام: ((شَهِدَ عَلَى ذَلِكَ الْعَقْلُ إِذَا خَرَجَ مِنْ أَسْرِ الْهَوَى وَنَظَرَ بِعَيْنِ الزَّوَالِ لِأَهْلِ الدُّنْيَا وَسَمِعَ مُنَادِيَ أَهْلِ الزُّهْدِ يُنَادِي فِي عَرَصَاتِهَا...))([1]) فالعقل إذاً يشهد بالحق ويراه إذا خرج من أسر الهوى، فالعقل عقلان: عقل حرّ وعقل أسير، والحجة هو الحرّ دون المأسور لأنه مكبل بل موجّه فيلبس الحق بالباطل (وَنَظَرَ بِعَيْنِ الزَّوَالِ...) فالعقل تارة ينظر بعين الحقيقة وبلا وساطة مرآة مشوشة أو مشوهة وأخرى ينظر بوساطة عين أو نظارة مظلمة داكنة نظير البصير إذا لبس نظارة داكنة فانه يرى الأبيض مثلاً داكناً مظلماً (وَسَمِعَ مُنَادِيَ أَهْلِ الزُّهْدِ) فالعقل أيضاً عقلان: عقل سميع وعقل أصم فتخفى عليه الحقائق.

وقال عليه السلام في مهمة الأنبياء عليهم السلام: ((فَبَعَثَ فِيهِمْ رُسُلَهُ وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِيَاءَهُ لِيَسْتَأْدُوهُمْ مِيثَاقَ فِطْرَتِهِ وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بِالتَّبْلِيغِ وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ))([2]) وهذا يعني ان العقول قد تدفن تحت ركام من التقليد والتعصب أو من الأهواء والشهوات أو الحقد والحسد أو غير ذلك، فلا يرى العقل الحق حينئذٍ بل انه قد يشهد بضده أو نقيضه، فإذا أثير مدفون العقل وخرج من تحت أغطية التعصب والتقليد، شهد الحق وعرف الصدق وميّز الحق من الباطل.

وقال عليه السلام: ((يَا أَشْبَاهَ الرِّجَالِ وَلَا رِجَالَ حُلُومُ الْأَطْفَالِ وَعُقُولُ رَبَّاتِ الْحِجَالِ...))([3]) فالعقول على هذا أصناف ومنها عقول ربات الحجال، وهناك عقول الرجال وعقول الأطفال، بل وعقول العلماء وعقول الجهال بل وعقل الإيراني والصيني والعراقي والألماني والأفريقي، وقد أذعن لذلك بعض فلاسفة الغرب بقوله: لا يوجد عقل واحد لدى الكل بل هناك عقل فرنسي وعقل ألماني وعقل بريطاني.. الخ

 

إذعان المدارس الهرمينوطيقية بذلك

وقد أجمعت على ذلك المدارس الهرمينوطيقية حيث التزموا بتأثير المسبقات الفكرية والخلفيات النفسية على التفكير وأحكام العقل فمثلاً ذكرنا في كتاب (نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة): (يرى ((غادامير)) ـ على العكس ـ أن الأهواء والنوازع ـ بالمعنى الحرفي ـ هي التي تؤسس موقفنا الوجودي الراهن الذي ننطلق منه لفهم الماضي والحاضر معاً).([4])

ومناقشتنا إنما هي في دعوى كلية ذلك إذ تعني كليته إلغاء العقل المطلق بالمرة، ولذا قلنا: (سنناقش هذه المسألة بالتفصيل، وسيظهر فيما سيظهر أن هذه ليست قاعدة، بل هي بنحو الموجبة الجزئية، وأن الأمر هو كذلك أحياناً في الذين (اتَّبَعُوا أَهْوَاءهُمْ)([5]) لكنه ليس كذلك في أحايين كثيرة، ومما يشهد له الكثير الكثير جداً من أولئك الذين ثاروا ضد الأهواء والنوازع، وسبحوا ضد التيار، وما أكثر الذين ضحّوا بالراحة والمال والنعيم والصحة والجمال، لأجل قضية مبدئية، وما أكثر الذين سحقوا أهواءهم لإسعاد أُمّتهم أو شعبهم أو عشيرتهم أو عائلتهم، وما أكثر (الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاء وَالضَّرَّاء)([6]) والذين (يُؤْثِرُونَ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ).([7])

وبعبارة أدق وأشمل نقول: إن هنالك مجموعتين من العوامل المتعاكسة (وليس مجموعة واحدة هي الأهواء والنوازع) والتي قد يؤسس أحدها ـ هذا تارة وذاك أخرى ـ الموقف الوجودي الراهن، وقد يكون الموقف الوجودي حصيلة تفاعل تلك العوامل المتعاكسة كلها:

المجموعة الأولى: العقل، الفطرة، الضمير والوجدان والنفس السليمة، من الداخل، ومن الخارج: الرسل والأنبياء، والمصلحون والمجاهدون والأخيار، والأجواء الصالحة.

المجموعة الثانية: الأهواء والشهوات، والنفس الأمارة بالسوء، من الداخل، ومن الخارج: الشيطان، أصدقاء السوء والأجواء الفاسدة.

فليست الأهواء والنوازع([8]) هي ذات القول الفصل بقول مطلق)([9]).

 

تتمة: تزاحم صلاته مع الصلاة الاستيجارية

سبق: تحيّر صاحب العروة لدى تزاحمهما والمستظهر ان مصب كلامه (أو هذا هو الذي يصح كلامه فيه، لا إطلاقه) هو ما لو تزاحما حقاً دون ما إذا كان لأحدهما بدل طولي فان القاعدة العامة في التزاحم هي تقديم مالا بدل له على ما له بدل طولي كالوضوء الذي بدله التيمم فانه إذا تزاحم حتى سقي الحيوان الذي هو عياله مع الوضوء قدّم سقي الحيوان لأن الوضوء له بدل هو التيمم فينتقل بعد سقيه الماء للحيوان إلى التيمم إذ هو فاقد للماء الآن تكويناً وكان فاقداً له قبل ذلك تشريعاً أي انه من الذين (فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء)([10]) تشريعاً للمعجز المولوي فيه.

فمقصوده([11]) خصوص صورة ما لو انه ترك الصلاة الاستيجارية لَمَا صلّاها غيره لعجزه عن إخبار مؤجره أو وليه بذلك وعجزه عن الصلاة عنه لاحقاً، والمشكلة نشأت من ضمانه له وانتقال صلاة الميت بضمانه له إلى ذمته لا من خصوص استيجاره ليقال انها منحلّة بالعجز؛ إذ قد يجاب بتحقق الضمان في ضمن الإجارة من باب تعدد المطلوب وكون الترك إغراء بالجهل أو ينقل الكلام إلى صورة ما لو ضمنه وإن لم يكن مستأجراً فتأمل.

 

الاستدلال بـ(الصلاة عمود الدين) والردّ

ثم ان السيد القمي استدل على ترجيح صلاته على صلاة الغير، بان الصلاة عمود الدين.

ويرد عليه: ان المراد من (الصلاة عمود الدين) اما: ان الكلي الطبيعي للصلاة هو عمود الدين مقابل الكلي الطبيعي للصوم الذي ليس بعمود الدين، واما: ان صلاتي هي عمود ديني وصلاته عمود دينه، وعلى كلا التقديرين لا يصح استدلاله: اما على الأول فلأن نسبة الكلي الطبيعي لصلاتي وصلاته واحدة فما مرجح صلاتي على صلاته؟ واما على الثاني فلأن صلاة كل منّا عمود دينه فما مرجح صلاتي على صلاته مادمت قد ضمنتها له؟ فلا بد من مرجّح آخر. هذا. إضافة إلى بُعد ناظرية (الصلاة عمود الدين) إلى جهة التزاحم وبعد كونه في مقام البيان من هذه الجهة. فتأمل

والشاهد ان الاستدلال والرد كلاهما يدور حول الأدلة اللفظية، دون الملاكات؛ إذ من أين ان ملاك صلاتي لدى الشارع أهم من ملاك صلاته؟ اللهم إلا لو استفيد ذلك من دليل لفظي.

 

5- العرف

وقد يقال بان (العرف العام) هو المرجع في باب التزاحم لتشخيص الأهم من المهم فيما لم يرد فيه نص من الشارع.

ولا يخفى ضعفه فان العرف مرجع في الموضوعات الصِرفة، دون الأحكام ودون ملاكات الأحكام؛ لأنها تؤخذ من الحاكم والمشرِّع دون غيره، بل ودون الموضوعات المستنبطة الشرعية كما فصلناه في (فقه التعاون على البر والتقوى).

 

6- الظنون الشخصية

وقد يقال بان المرجع لدى التزاحم وفقد النص، هو الظنون الشخصية بالمرجحات استناداً إلى نفس ما استدل به الشيخ من التعدي عن المرجحات المنصوصة إلى غير المنصوصة.

وفيه: ان الأصل في الظنون الشخصية عدم حجيتها مطلقاً إذ (إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْني‏ مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً)([12]) والشيخ إذ تعدى عن المنصوصة إلى غيرها إنما تعدى عنها في باب التعارض والكلام في باب التزاحم، وللتعدي في باب التعارض وجهٌ دون التزاحم، إذ انه استند في التعدي إلى ان وجه تقديم حكم الأفقه أو الأصدق مثلاً، في مرفوعة زرارة([13]) المقبولة([14])، هو كون روايته واجتهاده وحكمه أقرب للإصابة والمطابقة للواقع من قول غير الأفقه والأصدق وان تمام الملاك هو الأقربية للمطابقة للواقع، وقد استظهر من الدليل اللفظي ان الترجيح بالمنصوص منها إنما كان من باب بيان المصداق لا الحصر وإن كنا لا نرى صحة تعدّيه([15])، وأين ذلك من باب الترجيح حيث ليس الكلام عن الدليلين المتكاذبين والأقرب للإصابة من غيره بل عن الدليلين المتزاحمين الصحيحين وكلاهما له ملاك إلا انه يجهل الأهم منهما، فقياس باب التزاحم على باب التعارض من اردأ أنواع القياس.

نعم بناء على القول بانسداد باب العلم في المرجحات غير المنصوص عليها في باب التزاحم، فللترجيح بالظنون الشخصية وجه، لكنه أيضاً غير تام إذ لا انسداد لانفتاح باب العلمي كالتخيير بين المتزاحمين كلما شك في الأهم منهما فانه عقلائي وسيأتي تفصيله، نعم محتمل الأهمية متيقن وليس الكلام فيه وسيأتي بحثه أيضاً بإذن الله تعالى. فتدبر

 

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

 

 

قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم: ((مَا قَسَمَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَيْئاً أَفْضَلَ مِنَ الْعَقْلِ فَنَوْمُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ سَهَرِ الْجَاهِلِ وَ إِقَامَةُ الْعَاقِلِ أَفْضَلُ مِنْ شُخُوصِ الْجَاهِلِ...))

الكافي: ج1 ص12.

-----------------------------

([1]) الشيخ الصدوق، الأمالي، المكتبة الإسلامية – قم، 1404هـ، ص312.

([2]) السيد الشريف الرضي، نهج البلاغة، دار الهجرة للنشر – قم، ص43.

([3]) المصدر نفسه: ص70.

([4]) إشكاليات القراءة وآليات التأويل ص41، (نقلاً عن الهِرمينوطيقا في الواقع الإسلامي) ص53.

([5]) سورة محمد صلى الله عليه وآله: 14.

([6]) سورة آل عمران : 134 .

([7]) سورة الحشر: 9.

([8]) والظاهر أن النوازع هي ما ينزع إليه الإنسان أي ما يميل إليه أو يشتاق إليه، فهو قريب من (الأهواء) والرغبات، ويستبعد جداً أن يريد من النوازع معنى يشمل كل ما ذكرناه في المجموعتين أعلاه، على أنه لا تساعد عليه اللغة أبداً، إذ لا يطلق على (العقل) مثلاً إنه (نازعة) أو من النوازع، ولا على الضمير ولا على الرسل والأنبياء أو على الشياطين، ولا على النفس بقسميها.

([9]) السيد مرتضى الحسيني الشيرازي، نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة واللغة، دار العلوم للتحقيق والطباعة والنشر والتوزيع – بيروت، ص231-232.

([10]) سورة النساء: آية 43.

([11]) أو هو ما ينبغي ان يخص التحير به.

([12]) سورة يونس: آية 36.

([13]) إذ ورد فيها ((يَأْتِي عَنْكُمُ الْخَبَرَانِ أَوِ الْحَدِيثَانِ الْمُتَعَارِضَانِ فَبِأَيِّهِمَا آخُذُ فَقَالَ عليه السلام يَا زُرَارَةُ خُذْ بِمَا اشْتَهَرَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ وَ دَعِ الشَّاذَّ النَّادِرَ فَقُلْتُ يَا سَيِّدِي إِنَّهُمَا مَعاً مَشْهُورَانِ مَرْوِيَّانِ مَأْثُورَانِ عَنْكُمْ فَقَالَ عليه السلام خُذْ بِقَوْلِ أَعْدَلِهِمَا عِنْدَكَ وَأَوْثَقِهِمَا فِي نَفْسِكَ فَقُلْتُ إِنَّهُمَا مَعاً عَدْلَانِ مَرْضِيَّانِ مُوَثَّقَانِ فَقَالَ عليه السلام انْظُرْ مَا وَافَقَ مِنْهُمَا مَذْهَبَ الْعَامَّةِ فَاتْرُكْهُ وَخُذْ بِمَا خَالَفَهُمْ قُلْتُ رُبَّمَا كَانَا مَعاً مُوَافِقَيْنِ لَهُمْ أَوِ مُخَالِفَيْنِ فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ إِذَنْ فَخُذْ بِمَا فِيهِ الْحَائِطَةُ لِدِينِكَ وَاتْرُكْ مَا خَالَفَ الِاحْتِيَاطَ فَقُلْتُ‏ إِنَّهُمَا مَعاً مُوَافِقَانِ لِلِاحْتِيَاطِ أَوْ مُخَالِفَانِ لَهُ فَكَيْفَ أَصْنَعُ فَقَالَ عليه السلام إِذَنْ فَتَخَيَّرْ أَحَدَهُمَا فَتَأْخُذَ بِهِ وَتَدَعَ الْأَخِيرَ)) عوالي اللآلئ: ج4 ص133.

([14]) وجاء في مقبولة عمر بن حنظلة: ((الْحُكْمُ مَا حَكَمَ بِهِ أَعْدَلُهُمَا وَأَفْقَهُهُمَا وَأَصْدَقُهُمَا فِي الْحَدِيثِ وَأَوْرَعُهُمَا)) الكافي: ج1 ص67.

([15]) فصّلنا المناقشة في كتاب (شورى الفقهاء والقيادات الإسلامية) فراجع.

 

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : الاربعاء 23 محرم الحرام 1440 هـ  ||  القرّاء : 50



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net