||   بسم الله الرحمن الرحيم | اللهم كُن لوليّك الحُجَّة بن الحَسَن صَلواتُكَ عَليه وَعَلى آبائه في هذه السّاعة وفي كُلّ سَاعَة وَليّاً وَحَافِظا وَقائِداً وَ ناصراً ودَليلاً وَ عَينا حَتّى تُسكِنَه أرضَك طَوعاً وَتُمَتِعَه فيها طَوِيلاً | برحمتك يا أرحم الراحمين   ||   اهلا وسهلا بكم في الموقع   ||  


  





 قراءة في كتاب (نسبية النصوص والمعرفة .. الممكن والممتنع)

 7- فائدة ادبية لغوية: عُرفية التعبير بصيغة المبالغة وإرادة المجرد

 161- مفردات ومصاديق مبادئ الاستنباط (8): علم الاديان الفقهي والاصولي المقارن

 240- عوالم الاشياء والاشخاص والافكار والقِيَم وحكومة عالم القِيَم

 من سيظهر دين الله ؟

 186- تحديد الاولويات حسب العوائد والفوائد وقانون القلة الفاعلة والكثرة العادية

 172- ( وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا ) من هو رب الأرض؟ وما هي وظائف المنتظرين؟

 43- فائدة فقهية: صياغة جديدة للتبويب الفقهي

 السيدة نرجس عليها السلام مدرسة الاجيال

 الأمانة والعدالة في الحكم ومناشئ تولد الشرعية (6)



 في ذكرى شهادة الحسين (ع): الحق والباطل ضدان لا يجتمعان

 الإمام الحسين من منظار حداثي

 التشاؤم المدمر والتفاؤل التقدمي

 القائد الإداري والقدرة على النقد الذاتي

 الغدير والديمقراطية الحقيقية



 موسوعة الفقه للامام الشيرازي على موقع مؤسسة التقى الثقافية

 استراتيجية مكافحة الفقر في منهج الإمام علي (عليه السلام)

 الأجوبة على مسائل من علم الدراية

 المرابطة في زمن الغيبة الكبرى (المقدمات ، المتقدمات ، المُمَهِّدَات ، المسؤوليات)

 نقد الهرمينوطيقا ونسبية الحقيقة والمعرفة

 204- مناشئ الانحراف والضلالة : الغرور والاستعلاء والجهل الشامل

 21- بحث اصولي: عن حجية قول اللغوي ومداها

 205- مناشيء الانحراف والضلال : المؤامرات الدولية على الاديان والمذاهب وموقع مراكز الدراسات وبلورة الرؤى في المعادلة

 203- محاكمة اسلحة الفرق الضالة : الايحاء المغناطيسي والخدع العلمية ومغالطة الكبرى والصغرى

 فقه الرشوة



  • الأقسام : 68

  • المواضيع : 3141

  • التصفحات : 5286033

  • التاريخ : 24/09/2018 - 11:34

 
 
  • القسم : الفوائد والبحوث .

        • الموضوع : 168- فائدة فقهية: الفرق بين المفتي وأهل الخبرة .

168- فائدة فقهية: الفرق بين المفتي وأهل الخبرة
18 شعبان 1438هـ

فائدة فقهية: الفرق بين المفتي وأهل الخبرة[1]
اعداد: السيد حسين الموسوي
هناك فروق واضحة بين "المفتي" وبين "أهل الخبرة"، منها:
1ـ تشترط العدالة في المفتي ـ رغم عدم دخلها[2] في الأقربية للواقع ـ بينما لا يشترط ذلك في من يُعتمد عليه في مقدمات الاستنباط من أهل الخبرة، لذا صاروا يعتمدون على بني فضال مع انه ليس إمامياً، وما ذلك إلا لأنه من أهل الخبرة فقط.
2ـ تشترط في المفتي الحياة، دون أهل الخبرة.
3ـ تشترط في المفتي الذكورة، دون أهل الخبرة[3].
4ـ إن حجية رأي المفتي هي من باب التعبد في الجملة[4]، أما حجية قول أهل الخبرة فليست من باب التعبد، بل لكاشفيته النوعية عن الواقع.
5ـ إن رأي المفتي هو حجة على المقلد ولو حصل له ظن بالخلاف، لأنه سيكون ظنا شخصيا لا دليل على حجيته، كما لا دليل على اسقاطه الحجج عن حجيتها.
أما الظن بالخلاف الحاصل لدى أحد من أهل الخبرة تجاه رأي أهل خبرة آخر فانه يخلّ بحجية رأي الآخر عليه حينئذ، هذا بحسب رأي المشهور، وأما بحسب ما نراه فإنه سوف لا يكون حجة تعيينية عليه بل حجة تخييرية كما فصلناه في محله، فتأمل؛ اذ قد يقال: انّ المفتي أخص مطلقا من اهل الخبرة، وقد اشترطت فيه شروط معينة بادلتها الخاصة ويوضحه الفرق عرفا وبالحمل الشائع بينهما، فتأمل.
------------------------------
 
 

  

  طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 18 شعبان 1438هـ  ||  القرّاء : 1510



 
 

برمجة وإستضافة : الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net